مختار من طرابلس يهرّب ضباط الأسد

خاص (أيوب)
ضجّت الساحة الطرابلسية أمس، بأخبار تفيد أنّ أحد المخاتير في منطقة جبل محسن قام بتوزيع بطاقات تعريف على عدة آلاف من السوريين العلويين المحسوبين على النظام السابق، وذلك بعد فرارهم إلى لبنان إثر هروب الرئيس المخلوع بشار الاسد وسقوط نظامه. وقد علم “أيوب” أنّ تحقيقات تجري لمعرفة كامل تفاصيل ما فعله المختار المذكور وأماكن هؤلاء الاشخاص بخاصة أنّ معظمهم من الجنود والضباط في جيش الاسد.
مرجعيات طرابلسية طالبت وزير الداخلية بتحمل مسؤولياته والتحرّك الفوري، وتحديداً لمعرفة أماكن من مُنحوا بطاقة التعريف، وهم بالآلاف لما يشكل ذلك من خطر على الاستقرار العام والسلم الاهلي.
بالمقابل، توقفت أوساط سياسية عند الصمت المطبق الذي التزمته السلطات اللبنانية الحكومية والامنية، تجاه المقابلة التي بثتها “سي إن إن” مع اللواء السوري السابق بسام الحسن، الذي كان يشغل منصب مستشار للرئيس السوري المخلوع بشار الأسد. وقد كشف فيها أنّ بشار الأسد أعطى الأوامر بقتل الصحافي الأميركي أوستن تايس، وقد تمّ إجراء الحوار مع الحسن بإحدى الشقق الفاخرة في بيروت.
ورأت الأوساط السياسية أنّ السلطات اللبنانية مطالبة بمعرفة مكان اقامة الحسن وتوقيفه. وهو من المطلوبين دولياً كما ورد تورطه في كثير من الجرائم التي حصلت ضد شخصيات سياسية لبنانية.
وعلم “أيوب” أنّ الولايات المتحدة الأميركية تتابع ملف الحسن، تحضيراً لطلب تسلّمه للتحقيق معه فيما ادعاه تجاه مصير الصحافي الأميركي.



