رسائل أميريكية صاروخية وسقف تخطى السقف الإسرائيلي!

Almarsadonline
كتب ألمحرر السياسي:
كان بإمكان السيدة أورتاغوس استدعاء مصفف الشعر مندلق الى السفارة الأميريكية لتسريح شعرها عوض الحضور الى الزلقا وتقصد التقاط أفلام داخل صالون الحلاقة النسائي
كما كان بإمكان أورتاغوس السهر في مكان أكثر اماناً ربما من الجميزة في منطقة نائية بعيدة عن الإكتظاظ في هذه الظروف الضاغطة
وكان بإمكان الموفد الأميريكي توم براك الحضور بمفرده الى بيروت وليس مع وفد فضفاض من صقور الادارة الاميريكية المتطرفين
وكان بإمكان أورتاغوس أيضاً تفادي إطلاق تصاريح نارية ضد حزب الله من بيروت تحديداً
لكن يبدو أن الولايات المتحدة رفعت من سقف التحدي في وجه الحزب على وقع تعنت الشيخ نعيم قاسم
حتى بات السقف الاميريكي أعلى بأشواط من السقف الإسرائيلي.
أميركا لا تزال اليوم في الموقع المفاوض…
لكن يبدو لصبر الرئيس ترامب حدود بعد انتزاعه مهلاً محدداً ونهائياً من الحكومة اللبنانية.
بعد صدور المهل، لبنان يواجه استحقاقات مصيرية وهيبة حكومته ومصداقيته على المحك
هل سيتمكن من تطبيق ما تعهد به من بسط سلطة جيشه على الاراضي اللبنانية أم تشتعل الجبهات على وقع رفض الحزب كما المنظمات الفلسطينية تسليم أسلحتهما؟



