هل يتحالف الكتائب والقوات في دائرة الشمال الثالثة ؟

المرصد اونلاين
تحالف “الكتائب اللبنانية” و”القوات اللبنانية” في دائرة الشمال الثالثة (التي تضم أقضية البترون، الكورة، زغرتا، وبشري) لطالما كان موضوعًا معقدًا ومتأثرًا بعدة عوامل سياسية، مناطقية، وانتخابية. عدم تحالفهما في هذه الدائرة يعود إلى عدة أسباب، أبرزها:
-
كل من الكتائب والقوات يسعيان إلى كسب تأييد الناخب المسيحي، خاصة الماروني، في منطقة تعتبر ذات رمزية كبرى لدى الطرفين.
-
وجود شخصيات قوية محليًا (مثل ستريدا جعجع في بشري، أو سامر سعادة سابقًا في البترون عن الكتائب) يعقّد فرص التفاهم، لأن كل حزب يريد ترشيح شخصياته الأساسية.
-
النظام النسبي المعتمد منذ 2018 يجعل التحالفات أكثر تعقيدًا: كل حزب يسعى لتشكيل لائحة تؤمّن له الحاصل الانتخابي وتُبرز حجمه الحقيقي.
-
أحيانًا يجد كل طرف أن خوض الانتخابات منفردًا (أو بتحالفات أخرى) قد يضمن له مقعدًا أو اثنين، أكثر من تحالف قد “يذوّبه” ضمن لائحة واحدة.
-
الكتائب في السنوات الأخيرة تبنّت خطابًا “تغييريًا” وتقربت من مجموعات الثورة، فيما لا تزال القوات أكثر تقليدية في تموضعها السياسي رغم معارضتها الشديدة لحزب الله.
-
هذا التمايز في الخطاب يجعل من الصعب بناء تحالف انتخابي موحد، خاصة في دائرة رمزية كالشمال الثالثة.
-
تيار المردة (سليمان فرنجية) له ثقل كبير في زغرتا.
-
باسيل والتيار الوطني الحر لهما حضور في البترون والكورة.
-
وجود هذه القوى يدفع الكتائب والقوات لمحاولة كل منهما تعزيز حضوره بشكل منفصل، لا سيما إذا لم يُضمن أن التحالف سيؤدي إلى مقاعد إضافية.



