أبرز الأخبار

لمن يهمه الأمر: سوريا هي السعودية

خاص (أيوب)

“..كما ذكر معالي الوزير خالد الفالح لقطاع الاعمال ورجال الأعمال أنّ سوريا هي المملكة العربية السعودية. وسوريا الآن التي يعتبرها العالم مليئة بالمخاطر وفيها عدم استقرار وتشكك وفيها وفيها.. نحن بالنسبة لنا لا يوجد أي شيء. المملكة العربية السعودية ستقود تحالفات عالمية للاستثمار في سوريا وستمثل شراكات عالمية مع المملكة ومع إخواننا في سوريا ولن يكون استثمار سعودي سوري بل استثمار سعودي عالمي في وطننا وبلدنا سوريا…”. بهذه الكلمات علّق رئيس مجلس الأعمال السعودي السوري ورئيس مجلس إدارة شركة “أكوا باور” محمد عبد الله أبو نيان في كلمه له خلال “المنتدى الاستثماري السوري السعودي” على الأعمال الاستثمارية في سوريا.

رسالة المملكة العربية السعودية إلى العالم عبر سوريا والتي جاءت في تظاهرة اقتصادية كبرى. تمثلت بـ”المنتدى الاستثماري السوري السعودي” الذي استضافه قصر المهاجرين في دمشق بحصور الرئيس السوري احمد الشرع، ووزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، وبمشاركة ما يزيد عن 130 رجل أعمال سعودي و 300 رجل أعمال سوري.

لمن يهمه الأمر: سوريا هي السعودية

المنتدى أدى إلى استثمار سعودي في سوريا بما يفوق الـ 6 مليار دولار. وقد جاء المشاريع التي تم اقرارها على الشكل التالي بحسب ما أعلنه رئيس الهيئة العامة للترفيه تركي آل الشيخ:

‏1- مدينة ثقافية تكلفتها 300 مليون دولار.

‏2- مدينة طبية متكاملة في ضاحية قدسيا تكلفتها 900 مليون دولار.

‏3- مدينة ترفيهية كبرى في منطقة العدوي تكلفتها 500 مليون دولار.

4- شركتيSTC و”عِلم” ستوقعان اتفاقيات للاستثمار في سوريا بقيمة 4 مليار ريال.

5- مجموعة المهيدب تستثمر 200 مليون دولار في قطاعي الصناعة والزراعة في سوريا.

6- استثمار سعودي ضخم بـ2 مليار دولار:

‏- الإعلان عن خط “ميترو” يربط شرق دمشق إلى غربها، ويتخلّله محطات توجد بها مطاعم ومقاهي.

-خط غاز من محطة دير علي إلى دمشق

‏- إمداد خط مياه ري وتحلية من طرطوس إلى دمشق

‏- خط كهرباء من محطات الطاقة الشمسية إلى دمشق

7- اتفاقيات بمجالات التنمية العقارية بسوريا بـ 11 مليار ريال

وما كاد المنتدى أن يختتم اعماله حتى كانت رسالة ولي العهد خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان واضحة في رسالة إلى المؤتمرين حيث قال: “هذه المشاريع ليست فقط عقوداً اقتصادية، بل هي وعد حياة جديدة: شوارع ستُعبّد، معامل ستُفتح أبوابها، شباب سيتركون طوابير البطالة ليدخلوا سوق العمل، أُسر ستعود إلى منازلها بعد إعادة الإعمار.

السعودية اليوم لا تبني مصانع فقط، بل تبني مستقبلًا جديداً لسوريا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى