الرد على باراك سلبي للغاية…. ترقبوا ثورة البركان!

كتب المحرر السياسي في Almarsadonline
شكل الرد اللبناني الرسمي صدمة سلبية بعدما عوّل اللبنانيون كما الجهات المفاوضة على موقف لا يتضمن حدية ازاء المقترحات التي ابدتها الولايات المتحدة في هذا المجال
لبنان الرسمي تأثر بالضغط السياسي الذي مارسه حزب الله ،وهو الذي تمسك بانسحاب اسرائيل اولاً من النقاط الخمس ووقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من النقاط الخمسة ما يعني تنفيذ الانسحاب الكامل من لبنان قبل الشروع ببدء تنفيذ البحث باي سلاح غير شرعي كما اشترط لبنان وقف الاعتداءات على كل الاراضي اللبنانية أولاً.
هذه الشروط تعني أن لا بحث بأي بند مطروح قبل الجلاء النهائي، كما تضمن الرد أن البحث بما يعرف بالاستراتيجية الدفاعية هو شان لبناني داخلي صرف
وهذا يعتبر رضوخاً كاملاً ونهائياً لشروط حزب الله الذي رفض أساساً تحديد أي مهلة زمنية ام جدولاً زمنياً لنزع سلاحه ،ما يثبت رغبة لبنانية – حزبية بعدم الربط بين حل مسألة تسليم السلاح التي يصر الجانب الاميريكي – الاسرائيلي على تنفيذها ومسألة البحث بالاستراتيجية الدفاعية ،وهي قد أصبحت مادة لكسب الوقت وتأجيل الاستحقاقات بعدما تعهد رئيس الجمهورية بعدم نزع سلاح الحزب بالقوة ما طمأن الثنائي.
من هنا تفهم الاشادة بفخامته من قبل الحزب الذي انتزع منه ضمانات وازنة ومرضية ،في وقت يعمد الاخير على صب جام غضبه على رئيس الحكومة دون سواه نظراً لالحاحه عند كل فرصة بوجوب تسليم السلاح وحصره بالدولة
اما الذي سوف يغيظ الجانب المفاوض ،فقد
أوضح الردّ أنه أخذ في عين الاعتبار علناً موقف حزب الله في حين ان المطلب الدولي غير قابل للمراوغة ام المساومة وهو تسليم السلاح دون مهل والا فستغض أميركا الطرف عما تفعله اسرائيل عسكرياً بحال عدم التجاوب مع المطالب.
غداً سيصل براك، وسيستلم الجواب اللبناني الرسمي ،وعلى ضوء الجواب، لبنان سيكون على فوهة بركان لن يرحم، فلن ينتظر المفاوضون استراتيجية دفاعية ولن ينتظروا طاولات مفاوضات لاحقة ولن يبق بعد اليوم سلعة في ملاعب المد والجزر والمراهنات الاقليمية والدولية ونزوات الدول وحساباتها ومصالحها ،وقد أفهم لبنان الرسمي “لا تنتظروا منا نداءات استغاثة ،ولن يمكننا بعد اليوم الضغط على إسرائيل لكبح اعتداءاتها”…
كل ذلك يصب في خانة التصعيد العسكري خاصة وان قادة الحزب وفي طليعتهم الامين العام نعيم قاسم افهموا القاصي والداني بأنهم لن يسلموا السلاح لعملاء اسرائيل والسلاح زينة الرجال على ما قال النائب عز الدين والسلاح وجد منذ القدم للحماية من مخاطر العدو وهو حق مشروع مستمد من حق المقاومة عند الشعوب



