تجارة الطوابع في السوق السوداء في عز مجدها وتم تشريعها!

تحقيق Almarsadonline
مع زيادة الرسوم بشكل مضطرد وخيالي وخاصة في المحاكم حيث بات أي استحضار مع عدد قليل من المستندات ام اي لائحة ام مذكرة تقدم الى اي محكمة تتطلب الصاق طوابع أميرية بحوالي ١٣٠٠٠٠٠ ام ١٥٠٠٠٠٠ ليرة لبنانية من فئة المئة الف ليرة، لا تزال السوق السوداء ناشطة في بيع الطوابع الاميرية،ولم يتمكن العهد الجديد ولا القضاء ولا الاجهزة الامنية من ايجاد حل لهذه المعضلة الشائكة وتوقيف تجار (الشنطة) المعروفين داخل كل دائرة او محكمة.
الجديد في الامر ان بورصة الطوابع في السوق السوداء رست على سعر ٢٦٠ الف ليرة لطابع المئة ألف!
واذا قصد المواطن احد مكاتب الويش wish money لتسديد الرسم فيحتسب طابع المئة الف بمئتين وستين ألفاً ،لتتحول المكاتب الى مراكز شرعية لبيع الطوابع بالسوق السوداء على هذا النحو وتنضم الى مجموعة التجار (المشرعين) الذين يتجارون بها على عينك يا تاجر دون حسيب ام رقيب…. وسيحظى المواطن بايصال (مشرع) يثبت تقاضي الطوابع في السوق السوداء.
ومنذ وصول الرئيس العماد عون الى سدة الرئاسة في ٩ كانون الثاني حتى اليوم، ازداد الفلتان في هذه التجارة رغم ادائه القسم وتلاوته خطاب القسم ووعوده بمكافحة الفساد والرشاوى ،لكن حتى السوق السوداء العائدة للطوابع لم تتمكن الدولة واجهزتها من كبح ظاهرتها وبقي المواطن فريسة هذه الجريمة التي أضحت منظمة بالكامل!
الى متى ستبقى المافيا تتحكم برقاب اللبنانيين وتبقى دويلات تمتص دماء اللبنانيين تحت أعين اجهزة الدولة وحتى موافقتها بعد تشريعها؟!



