أبرز الأخبار

اتساع دائرة التململ في اوساط البيئة الحاضنة.. والسبب؟

كتب المحرر السياسي في Almarsadonline

اتسعت دائرة التململ والغضب ضمن اوساط البيئة الحاضنة الشيعية في لبنان بعدما أيقنت هذه البيئة أن إيران اتخذت قراراً منذ ٧ أكتوبر عام ٢٠٢٣ وحتى تاريخ شن إسرائيل حربها على اراضيها يقضي بعدم إسناد حزب الله في معركته التي شنها في ٨ اكتوبر ضد العدو ، ولم تكن الصواريخ التي اطلقت باتجاهه من الاراضي الايرانية سوى شكلية لم تسفر عن خسائر تذكر.

ولقد ايقنت هذه البيئة أن ايران تخلفت عن استخدام قوتها الصاروخية حتى هزيمة اذرعها وتوقيع صك الاستسلام في تشرين الثاني ٢٠٢٤، لكن على اثر اندلاع الحرب مع اسرائيل كان قرار بايلام اسرائيل وقد كانت تطلق يومياً عشرات الصواريخ ،ومنذ ذاك الحين وعلى مدى اسبوع ونيف الحقت بالمباني والبنى التحتية خسائر فادحة ،

والسؤال الجوهري المطروح : لماذا تخلفت ايران عن استخدام مخزونها قبل اسبوع، وتركت حزب الله يتلقى الضربات القاتلة دون اسناد ؟في حين ان ايران وعدت الممانعة باسنادها ولم تفعل وهي تركت الثنائي لمصيره..

التململ سيد الموقف في اوساط البيئة الشيعية عموماً ،ولهذا لم يعمد الحزب الذي خرج مهشماً من معارك ضارية من اسناد ايران رغم كونه قادراً على اطلاق صواريخه ( ١٥٠٠٠٠) صاروخ على حد اقوال امينه العام السابق السيد نصرالله، في وقت قد لا يكون تم تدمير اي من هذه الصواريخ البعيدة المدى وفق ما تبين ،وهي لم تسلم للجيش اللبناني حتى تاريخه!

أسئلة تبقى برسم المسؤولين عن الحزب عن أسباب التمسك بهذه الصواريخ ان كانت فعلاً متوفرة شمال الليطاني ،وما نفعها في معرض لحظة تاريخية تواجه فيها ايران لحظات تاريخية مصيرية قد تطيح بنظامها الملالي لحساب نظام علماني قد يشكل نهاية لمشروع طالما استندت اليه الممانعة بعد سقوط نظام الاسد، ليحل في الشرق الاوسط سيطرة كاملة لحكم أميريكي ،حتى الروس اخفقوا في مواجهته والتصدي له وتمثل في انسحاب من الاراضي السوري آخر معاقل لهم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى