المقاومة جلدت نفسها… فهل تهوى الإنتحار؟

Almarsadonline
اكدت مصادر مراقبة إن إدارة ملف الوضع جنوباً من قبل ما عرف “بالمقاومة” أشبه بمن يجلد نفسه ويقودها للانتحار. فأخطاء هذه القوى لا تنفك تقود جمهورها الى الهاوية.
فمنذ تاريخ إعلان حرب الإسناد أخطأت في تقدير مدى قدرات العدو العسكرية ومقارنتها بقوة حزب الله، والنتيجة كانت هزيمة الأخير وخسارة ارفع قياداته تباعاً والتسبب بتدمير لبنان وخسارة آلآف الشهداء والجرحى ،
كما أخطأت القوى نفسها في خيار اكمال المعركة عوض وقفها يوم اصابتها بضربة “البيجر” القاسية والتي طالت خيرة عناصرها واكثرهم كفاءة وخبرة قتالية ،
بعدها أخطأت عندما وافق الحزب مرغماً على توقيع صك الاستسلام الشهير، فمنح العدو ببند واضح المضمون بحق قصف أي هدف يشتبه فيه بخطر داهم على الاراضي اللبنانية ،
علاوة عن الخطأ الأخير الذي تجلى بتنفيذ عمليات طرد منظمة ومنسقة لقوات اليونيفيل من الجنوب بذريعة ان “الاهالي” هم من يطردونهم من قراهم ويحاصرونهم ،وهذا ما يدفع الأمم الى سحب هذه القوات وإخلاء الجنوب لصالح الجيش الاسرائيلي في أخطر زمن تحقق فيه اسرائيل خطة توسعية جغرافية بلغت درعا وجبل الشيخ وتخوم دمشق وقد تستتبعها توغلاً سريعاً باتجاه الليطاني ان لن يكن باتجاه العاصمة بيروت
في كل حرب رابح وخاسر ، هذه المرة كان لاسرائيل ربح وفير عبر شل قدرات حزب الله وتجفيف موارده المالية ومنعه من الرد بصواريخه باتجاه الداخل الاسرائيلي والاجهاز على قياداته وتدمير المناطق التي تقطن فيها بيئته الحاضنة دون ايجاد من يتحنن على مساندة اعماره ،في وقت عادت المناطق الشمالية لاسرائيل لتنعم بالحياة الطبيعية
أما التباهي بانتصارات وهمية ،فالجولات في ارض الجنوب والضاحية تعكس واقع الحال بينما من كان يعتمد عليه من اجل تمويل الاعمار يلوز الصمت اليوم مشترطاً تسليم السلاح أولاً وهذا يعني عملياً انهاء المقاومة والدفع باتجاه التطبيع



