هذا ما يراهن عليه الثنائي لتعطيل سحب سلاحه

كتب المحرر السياسي في Almarsadonline
أكد مرجع دبلوماسي على أنه ما زال بيد الفريق الثنائي الشيعي أوراق عديدة يلعبها قبل اشتداد الخناق عليه بملف سحب السلاح من يده.
واعتبر الدبلوماسي أنه علاوة عن أن الثنائي يراهن على الوقت، فهناك جملة استحقاقات يعوّل عليها أولها المفاوضات بشأن التخصيب النووي بين إيران وأميركا لأن أي حل سلمي من شأنه أن ينعكس ايجاباً لمصلحته في لبنان، وبنظره سيشكل جرعة أوكسيجين يتلقفها لإعادة إنتاج قوته على الارض.
أما في المقلب الآخر فقد وضع الثنائي خطة تقوم على محاباة رئيس الجمهورية والتقرب منه واللعب على الوقت والعمل على تأجيل فرض جدول زمني لسحب السلاح من قبله وتأجيل الإستحقاق الى أجل غير مسمى مقابل استهداف شخص رئيس الحكومة نواف سلام والحكومة مجتمعة تمهيداً لإضعافها واطلاق النار عليها من زاوية الملفات المعيشية والاقتصادية وهموم الناس سيما وان عمرها بدأ ينفذ كل ما اقترب استحقاق الانتخابات النيابية. ويظهر هذا التوجه عبر تصاريح مسؤولي الثنائي الذين يتقاسمون الأدوار ويهاجمون الحكومة ورئيسها مراراً وتكراراً مقابل الإشادة بمزايا فخامة رئيس الجمهورية الذي طمأن الثنائي بأنه لن يلجأ الى القوة لجمع سلاحه لصالح الشرعية.
اما الورقة الأبرز فهي التي تترك على سبيل الاحتياط وعند “الحشرة” وهي دفع الشارع الى التحرك في نقطة مفصلية حالما يلتف حبل الضغط الدولي على عنق هذا الفريق.
في المحصلة ثمة سباق بين سحب السلاح والتسخين في الداخل ما يترك الأشهر القليلة المقبلة محط أنظار وترقب لما يسفر عنه الإلحاح الدولي المتصاعد بضرورة تسليم السلاح الغير شرعي في كل لبنان وهذا يعني إنهاء دور المقاومة وتسهيل عملية التطبيع مع إسرائيل بعد صدور إشارات من الرئيس السوري عن عدم ممانعته في التطبيع ،ليبقى لبنان آخر دولة تقف سداً منيعاً في وجه السلام مع إسرائيل بعدما كان “الممانعون” يؤكدون أن لبنان سوف يكون آخر دولة توقع السلام مع العدو…



