أبرز الأخبار

حركة تململ في الأوساط الشعبية… والسبب؟

 

Almarsadonline

يشهد الرأي العام منذ أسبوعين حركة تململ من البطء على المستوى الرسمي والسياسي والقضائي والاداري في تنفيذ خطاب القسم.
فالمواطن يسمع شعارات رنانة ولا يرى طحيناً، وباتت وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي تحفل بالاعتراضات على عدم تنفيذ اي من بنود خطاب القسم وما وعد به فخامة رئيس الجمهورية.
فلا القوانين ذات الصلة باعادة الودائع وضعت على السكة وصدرت، ولا السلاح بوشر بجمعه من يد القوى غير الشرعية، ولا من فاسد بوشر بمحاكمته وزج في السجن، ولا الدوائر العقارية تم فتحها وتسريع معاملات الافراد ،ولا الرشاوى وجرائم الابتزاز عولجت،ولا الطوابع في السوق السوداء تم وضع حد لها، ولا المعاملات في النافعة تم تسهيلها حيث لم يعد هناك من اصدار رخص سوق ولا دفاتر للسيارات ” بيوميترية ” كما لم يعد من تسليم لوحات آمنة، ولا قوانين الايجارات تمت حلحلتها ، ولا مطالب الاساتذة والموظفين في الادارة العامة تمت معالجتها، ولا المتعاقدين والمتقاعدين في السلك العسكري نالوا حقوقهم ، ناهيك عن عشرات الملفات الشائكة.
وفي هذا الإطار تعتبر مصادر سياسية متابعة أن الستة أشهر المقبلة سوف تكون مفصلية للعهد ازاء حل معضلة هذه الملفات بالتزامن مع جمع السلاح غير الشرعي سيما وان الحكومة مع مطلع العام الجديد سوف تنصرف للتحضير للانتخابات النيابية المقبلة كما انها سوف تلجأ الى قذف كرتها الى حكومة ما بعد هذه الانتخابات ولن تتلقف بعد رأس السنة كرة النار هذه.
فهل سيدرك فخامة الرئيس ان مرور الوقت دون معالجة هذه المعضلات سيأكل من رصيد عهده وقد لا يكون هو السبب في الوقوع في الفشل بقدر تقاعس الحكومة ،لكن ” صيت ” العهد ” بالدق” وذات يوم لن يقولوا حكومة فلان هي التي أخفقت بل العهد الفلاني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى