أبرز الأخبار

باب أقفل بحسب كلام قاسم…والحرب لم تنتهِ!

 

كتب المحرر السياسي في Almarsadonline

إنه انعكاس لنتائج المفاوضات حول السلاح النووي بين اميركا وإيران، وجواب ايراني من منصة حزب الله في بيروت، مفاده ان لا تسليم للسلاح، و”المقاومة” باقية ما دام هناك اسرائيل تحتل اراضي لبنانية
كلام كان ليبقى “سياسياً” بامتياز لولم يكن يحمل رداً على مواقف فخامة الرئيس جوزاف عون التي بدأت بخطاب القسم، ولم تنتهِ بتصريحه الأخير والتي تصب في خانة وجوب تسليم سلاح الحزب وحصر السلاح بيد الدولة على كامل تراب الوطن.
الممانعون اثلج صدورهم موقف الامين العام للحزب نعيم قاسم، فتنفسوا الصعداء ،لكن التصعيد الذي تضمنه غير مسبوق،وهو جاء اثر المواقف الاميريكية الحاسمة التي حملت ما يشبه التحذير الموجه للمسؤولين اللبنانيين ومفاده ان صبر الولايات المتحدة بدأ ينفذ وان هؤلاء قطعوا وعوداً عندما حددوا مدة زمنية لاستلام سلاح الحزب ،وقد بات معلناً ان هذه المهلة محددة بستة اشهر مع تحذير باطلاق يد إسرائيل لجمع هذا السلاح بحال تقاعس الدولة اللبنانية عن التنفيذ
وعلى وقع الانذارات والتعنت الايراني والتشنجات والتصعيد المتبادل المحلي والاقليمي،يبدو أن ستة أشهر مقبلة ساخنة ينتظرها لبنان الذي بات عالقاً بين المطرقة الاميريكية والسندان الايراني في كباش غير مسبوق يشهد فيصلاً بين الحرب والسلام، وكالعادة يدفع ثمن الصفقات اللبنانيون على ارضه على وقع طمانة قاسم اللبنانيين بأن الحرب لم تنتهِ بعد….
فهل يشهد الصيف المقبل ضربة أميريكية على ايران ام اجتياحاً اسرائيلياً للاراضي اللبنانية وزيادة الضغط على كل من الدولة والحزب لتسليم السلاح ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى