موقف لحزب الله قد يحرج عون : بلغنا وإياه مراحل متقدمة في الحوار : تفاهم على أن لا مهل زمنية ولا تخلي عن السلاح دون مقابل!
بحث عن دور المقاومة في المستقبل!

Almarsadonline
كشف مصدر مقرب من حزب الله لقناة “الحدث” أن الحوار القائم بين الحزب ورئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون يجري على مستويين متوازيين: العناوين الكبرى والتفاصيل الدقيقة، مشيرًا إلى أن التفاهم بين الجانبين بلغ مراحل متقدمة، لا سيما في ما يتعلق بمستقبل سلاح حزب الله.
وأكد المصدر وجود توافق واسع بين حزب الله والرئيس جوزاف عون حول عدد من النقاط المرتبطة بسلاح الحزب، موضحًا أن الحزب “يدرك جيدًا حجم الضغوط الدولية التي تُمارس على رئيس الجمهورية لنزع السلاح”، في حين “يعلم الرئيس عون بهواجس الحزب من هذه المسألة، ويعمل على تذليل العقبات المرتبطة بها”.
وأضاف أن حزب الله “يتعاون بشكل كامل مع الرئيس عون”، ويقدم له “حلولًا عملية تتعلق بسلاحه الثقيل والنوعي”، في إطار مقاربة واقعية تهدف إلى الوصول إلى تسوية متوازنة.
وفي تحول لافت، أشار المصدر إلى أن الحزب “مقتنع بأن العناوين التي رفعها في السابق، والتي كانت تستدعي امتلاك السلاح، لم تعد موجودة اليوم”، مضيفًا أن “انتفاء أسباب امتلاك السلاح يعني أنه لم يعد هناك ما يبرره”. لكنه شدد على أن “هذا الاقتناع لا يعني التخلي عن السلاح دون مقابل”، موضحًا أن “تسليم السلاح قد يكون ممكنًا مقابل مكاسب واضحة، مثل انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المتبقية، وإعادة إعمار المناطق المتضررة”.
وأكد المصدر أن الحوار بين حزب الله والرئيس عون ما زال قائمًا، “من دون تحديد أي مهل أو مواعيد نهائية”، لافتًا إلى أن التفاهم بين الطرفين “أصبح أبعد من مجرد تسليم السلاح”، ويمتد إلى قضايا أوسع تتعلق بمستقبل الدولة ودور المقاومة. وختم المصدر بالقول إن “الحزب مستعد للذهاب بعيدًا في هذا الملف، وقد يُحرج الجميع بمواقفه المقبلة”.



