مخالفات انتخابية بالجملة في جبل لبنان.. هذه أبرزها

في هذا السياق، رصدت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات (لادي) سلسلة من الخروقات والمخالفات خلال اليوم الأول من الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظة جبل لبنان، ما أثار قلقًا بشأن شفافية العملية الانتخابية وسيرها السليم.
وسجّل مراقبو “لادي” عدة حالات اقتراع خارج المعزل في مدرسة شانيه – قضاء عاليه، معتبرين أن هذا الخرق يمسّ بشكل مباشر سرية الاقتراع، أحد أبرز مبادئ العملية الديمقراطية.
وفي فالوغا – بعبدا، اشتكت الجمعية من منع القوى الأمنية دخول المرشحين والمندوبين الجوالين إلى أحد الأقلام (رقم 3)، رغم أن القانون يضمن لهم هذا الحق بصفتهم مراقبين للعملية.
وفي تطور لافت، جلس مندوب انتخابي مكان رئيس القلم في أحد أقلام حارة حريك قرب محطة السبع، وهي مخالفة قانونية صريحة، إذ لا يحق لأي طرف غير رسمي الحلول محل رئيس القلم أو مساعده.
أما في مدرسة برجا التكميلية الرسمية للبنات، فوثّق مراقبو “لادي” اقتراع مندوبة نيابة عن ناخبة خلف العازل، ما يشكل انتهاكًا فاضحًا لمبدأ سرية التصويت.
وفي عرمون الرسمية المختلطة، أدّى خلاف بين رئيسة القلم ومندوب جوّال إلى إقفال القلم رقم 5 بالقوة من قبل القوى الأمنية بعد توتر استمر أكثر من 15 دقيقة، نتيجة تكرار دخول المندوب مع ناخبين من ذوي الإعاقة.
كما سُجّل تلاسن في مركز حراجل بعد منع ناخب من الاقتراع بواسطة صورة عن بطاقة الهوية، رغم وضوح تعليمات وزارة الداخلية بضرورة إبراز بطاقة الهوية الأصلية أو جواز سفر صالح.
وفي مركز الاقتراع في بلدية جديدة غزير، لوحظ أن وضعية العازل في القلمين رقم 1 و2 لا تضمن السرية الكاملة أثناء التصويت.
وإلى جانب ذلك، أكدت “لادي” أن العديد من مراكز الاقتراع غير مهيأة لاستقبال الناخبين من ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، لا سيما في ثانوية راهبات القلبين الأقدسين – فالوغا.
واختتمت الجمعية بيانها بالدعوة إلى احترام القوانين الانتخابية بشكل صارم، وضمان نزاهة العملية الديمقراطية، مطالبةً الجهات الرسمية بـ”تحمّل مسؤولياتها واتخاذ الإجراءات التصحيحية الفورية”.



