أبرز الأخبار

شعار باسيل الجديد : إلهاء اللبنانيين عن ملفات الفساد والنهب

كتب المحرر السياسي في Almarsadonline

أدرجت اوساط مراقبة حملة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ضمن إطار سياسة حزبه التي باتت مكشوفة وهي اختلاق عنوان لمعركة وهمية كالعادة لاستقطاب شعبية على مشارف الاستحقاقات الإنتخابية الداهمة.
واعتبرت الأوساط أن العنوان الجديد لمعاركه ( تحرير لبنان من النازحين) بات شعاراً ولد ميتاً في ظل المباحثات السياسية التي تجري بين سوريا ولبنان على مستوى السلطتين الشرعيتين في كلي البلدين والتجاوب الذي تبديه السلطة السورية التي وافقت مرحلياً على استعادة ٤٠٠ ألف نازح سوري بعدما استتب الأمن بدرجة كبيرة في العديد من المحافظات السورية سيما وأن الذين سبق ونزحوا من اضطهاد النظام المخلوع في عهد الاسد هم بغالبيتهم من السنة وهم اليوم يتمتعون بحكم الرئيس أحمد الشرع وحمايته.
واضافت المصادر، في ظل خطاب القسم والعمل الدؤوب الذي ينكب عليه كل من رئيس الجمهورية جوزاف عون والحكومة مجتمعة على تطبيق القرارات الدولية، وقطع المساعدات الخارجية عن النازحين السوريين لم يعد من معنى لمعركة اختلقها باسيل فيما باتت على سكة الحل بفعل الموافقة الدولية على اعادة النازحين السوريين الى ديارهم ولا حاجة لصرف عشرات آلآف الدولارات لاطلاق شعاراته الفارغة، حيث لم يعد من قضية لديه يتبناها ويستدر عطف انصاره وتجييشهم، وبعد فشل عهده الذي شهد اكبر عملية افلاس وفساد منظم ونهب أموال المودعين ، وقد بدأت اجراءات المحاسبة والمساءلة داخل الوزارات التي كان يتحكم بها خلال عقد ونصف من الزمن، وما هي شعاراته المشبوهة اليوم سوي ذر الرماد في العيون وإلهاء الرأي العام عن المعركة الأم وهي كشف ما حصل في العديد من وزارات الطاقة والخارجية والاقتصاد والصناعة التي فاحت منها الفضائح وروائح الفساد النتنة وهو من كان يديرها بتعييناتها انطلاقاَ من القصر الجمهوري وتعيين الوزاراء من مستشاريه ومعاونيه وازلامه،ولا حاجة بعد اليوم لتبيان هدر عشرات المليارات من الدولارات عليها في طليعتها سدود الهدر والسرقات ونهب المال العام الفاشلة.
في المحصلة،لم يعد ينطلِ التجييش بالشكل والمضمون الذي يعتمده باسيل على أحد، وعلى حد ما قاله أحد القياديين القواتيين،ليست معركة باسيل المختلقة حديثاً موجهة الا ضد كل من رذيس الجمهورية ووزير الخارجية القواتي بهدف حشره والايحاء بفشله في مقاربة ملف النازحين،لكن مصدر قواتي دعا باسيل الى التخييط بغير هذه المسلة بعدما خسر كل اوراقه وسرعان ما ستفضح صناديق الانتخابات البلدية والنيابية المقبلة هذه الحقائق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى