أعطاه اليد الصناعية للتبرّك من النعشين.. كيف تصرف مرافق السيد حسن؟

ما زالت المشاهد تتوارد من تشييع الأمينين العامين لحزب الله السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين الأحد في المدينة الرياضية.
وشيّع الحزب الرجلين الأحد بعد اغتيالهما من قبل القوات الإسرائيلية بقنابل خارقة للتحصينات أُلقيت على مقرات عمليات للحزب في 27 أيلول و3 تشرين الاول الفائتين.
مرافق نصرالله يتلقى يدًا صناعية
ومن مشاهد ألاحد التي انتشرت اليوم، كانت عن أحد الحضور الذي أعطى مرافق نصرالله، حسين خليل المعروف بـ«أبو علي» يدًا صناعية ليأخذ البركة من النعشين ويردها له.
وألقى العديد من الحضور أغراضهم الشخصية، للمرافقين حول النعشين، للتبريك منهما.
إلا أن «أبو علي» وضع اليد على رأسه احتراما للمصاب الذي سلمه إياها، ثم مررها على النعش، ثم وضعها مرة أخرى على رأسه قبل أن يردّها.
وكان قد لفت «أبو علي» الأنظار أمس في أكثر من مشهد، خاصة طريقة تصرفه عند مرور طائرات العدو الإسرائيلي فوق التشييع.
ولم يعلَم ما إذا المصاب هو أحد ضحايا هجوم «البيجرز» الذي نفذته الإستخبارات الإسرائيلية بحق الآلاف من عناصر حزب الله في 17 أيلول الفائت، علما أن العديد من المصابين حضروا أمس التشييع.



