أبرز الأخبار

تأليف الحكومة : عودة الى نقطة الصفر؟!

خاص Almarsadonline

بعدما انتشرت تشكيلات حكومية تضم شخصيات مستقلة حيادية تغلب عليها طابع التكنوقراط، يبدو أن ليونة الثنائي ورضوخه للدخول في الحكومة أعاد خلط الاوراق من جديد ودفع الى مناقشة شروطه من بينها مشاركة مقربين منه وتسميته لاشخاص المرشحين للتوزير مع توزيع للوزارات، فجري الحديث عن توزير ٦ للثنائي وواحد لفرنجية وواحد للكتائب واربعة للقوات اللبنانية ما اعاد الحديث عن حكومة ستأخذ بعين الاعتبار خريطة الكتل النيابية ونسب توزيعها وترك تسمية الوزراء للقوى السياسية ما يخشى معه إضعاف الزخم الذي كان انطلق مع الايام الاولى التي تلت تكليف الرئيس سلام ليترك أمر التسميات والمحاصصة للقوى السياسية التي عادت لتحصين نفسها من خطر مكافحة الفساد سبما وان الحديث عن اعادة تخصيص الطائفة الشيعية وزارة المال ينقض المداورة التي تم التطرق اليها في خطاب القسم.

امام هذا الواقع، برز حديث هذا المساء عن احتمال اعلان القوات اللبنانية عدم المشاركة في الحكومة ما قد ينسف كل الجهود التي حصلت لجمع الشمل…

فهل نجح الثنائي في تكتيك عنوانه المشاركة وفرض الشروط الرضوخ لتفخيخ التشكيلة سواء لعرقلة التشكيل في وقت كان وعد باعلانها قبل تنصيب الوئيس ترامب وهذا لم يحصل، ونحن في واقع اشبه بتحقيق مقولة احرجناهم فاخرجناهم لتكون هناك حكومة تضم ستة مقاعد للثنائي وتدخل الممانعة من جديد لتمارس التعطيل في وجه الرئيسين فتخرج المعارضة منها، لنكون امام مشروع بيان وزاري يعيد عنوان ” الثلاثية الذهبية ” ويقلب الطاولة على الجميع؟

وهل نكون قد عدنا الى نقطة الصفر لنستعيد ايام الفراغ والتعطيل، فتكون خيبة الامل لدى اللبنانيين بعدما عاشوا اياماً معدودة على وعد نشوء دولة المؤسيات فيكون الفاسدون قد خرجوا من النافذون وعادوا من الباب الرئيسي؟

ايام سوف تكشف المستَر في غمرة عشرات التشكيلات المدسوسة والمغشوشة وأحياناً المفخخة التي يزرعها بعض الطامحين، وأخبار تكاد تطيح بآمال معقودة تبدد أحلاماً قد لا تكون قد أبصرت النور

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى