أبرز الأخبار

اوراق خاسرة بقيت بيد الممانعين.. ما هي؟

تقرير خاص Almarsadonline

رصد المراقبون غرفاً سوداء بقيت تعمل في الظلام لتشويه صورة الحكم الجديد في سوريا وهي ترتكز على نشر أخبار معظها ملفق قوامه التعرض بشعارات للدين المسيحي او تحطيم مزار او ظهور مطران دون ارتداء الصليب على صدره.

هذه الاوراق التي يلعبها بعض “الممانعين” من الحقبة السابقة تنم اول بأول عن ضعف وخيبة بعد السقوط المدوي للمحور الايراني – الاسدي – حز/ب الله – حماس المدعوم من روسيا في الشرق الاوسط، وقد لجأ “أبطال” الفوتوشوب” من بينهم الى البحث عن صور وارتكابات منذ زمن حكم داعش في العراق وسوريا الى محاولة الايحاء بأنها من صنيعة حكم الجولاني لكن سرعان ما تبددت وظهر زيفها وانكشافها.

وتفيد مصاد سورية مقربة من الحكم الجديد أن أوامر صارمة قد صدرت من هيئة ادارة العمليات في تحرير الشام من أن معاقبة اي متربص يخل بحرمة الاديان ويتعرض لها سوف يلقى عقاباً مشدداً اذ ان مصداقية الادارة الجديدة على المحك وكافة الدول تراقب عن كثب مدى تطبيق هذا الحكم لتعهداته باحترام حرمة وأمن الاقليات بل تأمين الامن من أجل ممارستهم شعائرهم الدينية بأمان.

وقد تم تطبيق هذه السياسة والانفتاح في مقر السيدة زينب الذي يخص ابناء الطائفة الشيعية حيث تنقل وسائل الإعلام العالمية توافد الشيعة من كافة الدول المحيطة لزيارة المكان المقدس وممارسة شعائرهم الدينية بعيداً عن أي ضغط أم اعتداء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى