رئيس جمهورية سابق يعترف : خيبة أمل وندم و”لو كنت أعلم”!

خاص Almarsadonline
ينقل زوار رئيس الجمهورية السابق العملد ميشال عون حسرته وندمه للسياسة التي اتبعها بدءاً من الإتفاق السري الذي عقده في نيسان ٢٠٠٥ قبيل عودته الى لبنان والنظام السوري والذي تضمن في احدى بنوده عقد اتفاق مع حزب الله بعد عودته من منفاه الى بيروت في ٧ أيار ٢٠٠٥ والذي تم تكريسه في اتفاق ٦ شباط ٢٠٠٦ مع حزب الله، وصولاً الى ترشيحه لرئاسة الجمهورية مقابل اطلاق يد الحزب في لبنان على كل المستويات السياسية والعسكرية وهو الذي بلغ أوجه خلال السنوات الست من عهده بين الاعوام ٢٠١٦ و ٢٠٢٢.
ويردد عون أمام زواره أنه ظن ان التحالف لن يكون له سقف تاريخي محدد، ولن يضع الحزب له خواتيم في تشرين من العام ٢٠٢٢ بعدما أتم تزكية خصم باسيل اللدود سليمان فرنجيه لرئاسة الجمهورية،
ويعتبر عون أن الحزب خذله عبر رفض دعم باسيل للرئاسة، وان الحزب زعم رد جميل عون بوقوف الاخير الى جانب الحزب في حرب تموز عام ٢٠٠٦، فكان رد الجميل ست سنوات لم يحسن عون التعامل خلالها مع مختلف أطراف الداخل بحسب روايات الحزب، اذ أمعن في تطبيق سياسات الحقد والنكايات ناشراً الفوضى والفساد في الادارات ظناً منه أنه سوف يلقى تجديداً لست سنوات تلو الأخرى متمتعاً بغطاء دائم من الحزب عبر دعمه شعبياً وسياسياً وفرضه قوته بالحديد والنار من جانب الممانعة في وجه المعارضين.
وينقل زوار عون أن الثنائي أجهز على عهده وتآمر عليه، وهو لم ينسَ توعد الرئيس بري يوم الانتخاب له وقد حوّل العهد الى محرقة تكوي التيار وتأكل من رصيده.
ويختم زوار عون أن سمير جعجع الذي دعمه للوصول الى الرئاسة كان أكثر وفاء ممن طعنه في ظهره وحول عهده الى جحيم!



