من تداعيات ازمة النزوح : سكان المتن والأشرفيه يعانون من هذه المشكلة

Almarsadonline
منذ تفاقم ازمة النزوح نتيجة العدوان على الجنوب اللبناني ، بات سكان ساحل المتن والاشرفيه الذين ينتفعون من مياه ضبيه يعانون من ازمة مياه خانقة.
فالمياه باتت نادرة في مناطقهم ولا تصل اليهم الا كل ثلاثة ايام مرة، وهي لا تصل سوى الى الطبقات الارضية لساعتين او لثلاثة، وبمنسوب خفيف قد لا يصل الى خزاناتهم الارضية بما لا يتعدى الثلاثمائة ليتر للمشترك الواحد ما لا يكفي حاجة العائلة لثماني ساعات فقط،
هذه المعاناة أجبرت السكان على شراء المياه من اصحاب الصهاريج باسعار خيالية تتعدى المليوني ليرة في بعض المناطق كالاشرفيه، وقد تكون مياه الآبار الارتوازية التي يستقدم منها الصهاريج المياه ملوثة بمجاري الصرف الصحي، فلا رقابة على هذا القطاع المتفلت عن اي ضوابط مالية ام صحية.
وبين تقاسم السكان مع النازحين لمقطوعية المياه المتوفرة، ضاقت سبل العيش، فلا النازح راض، ولا ابناء المناطق السكان راضين، وقد اصبح الجميع بلا مياه ولا كهرباء، وحتى بلا انترنت في بعض الاماكن، وقد انعدم وجود الدولة على كل المستويات.
انه لبنان “المقاوم” على كل الجبهات الاجتماعية بعدما عجز عن مقاومة العدو براً وبحراً.



