أخبار محليةخاص

أين كان التيار في عهد عون؟

علقت أوساط سياسية مراقبة على تعليق التيار الوطني الحر حول توقيف رياض سلامة حيث جاء في بيانه  :

“أن تصدر مذكرة التوقيف الوجاهية بحق رياض سلامة أمر منطقي، بالنظر إلى ارتكاباتِه البالغة الوضوح.
ان التيار الوطني الحر سيتابع ملفات سلامة كما فعل منذ البداية، حتى إحقاق المحاسبة والوصول إلى الحقيقة في الإرتكابات المالية وملف أموال اللبنانيين المنهوبة.”

فردت الاوساط على البيان بالقول :

” أين كان التيار بعديده وعدته أقله منذ تولى العماد عون رئاسة الجمهورية في تشرين عام ٢٠١٦ وتبجح فريقه وصهره تحديداً بامتلاك الأكثرية داخل الحكومة وداخل المجلس النيابي، وبقي ماسكاً زمام السلطة بيد من حديد تنكل بالمواطنين حتى تشرين من العام ٢٠٢٢ اي ستة اعوام من التراخي السياسي والقضائي والامني واطلاق يد الميليشيات والعصابات المسلحة، لماذا لم يحرك القضاء الذي جاء بمجمله بتشكيلة غب الطلب وبمحاصصة كبرى، ولماذا لم يستفق الا عندما تحرك المدعي العام التمييزي اليوم، فحضرت نخوة تركيبة سياسية تتآكل من الداخل، فجاء التعليق كذر الرماد في العيون، وانعاش لقدرة تحتاج للقضاء والقدر، فاستيقاظ من كبوة حين افتقد التيار سلطته وسطوته التي بنيت على الفساد والافساد والتسويات والتركيبات والسمسرات، فقامت آنذاك أمبراطورية من الرمال تهاوت مع خريف الافلاس عام ٢٠١٩ وانتهت ركاماً في خريف تشرين عام ٢٠٢٢ مع خروج العائلة المالكة من القصر الجمهوري واصحاب شعار محاربة الاقطاع والفساد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى