أخبار محلية

حظوظ وافرة للجنرال عون بعد وقف الحوار

قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون بات المرشح الأقرب الذي تجري حوله التفاهمات بشأن اختيار رئيس الجمهورية، لاعتبارات من بينها أن حزب الله لا يعترض عليه لأسباب منها أن الرجل لم يصطدم ولا مرة بسلاح الحزب ولا اختلف معه.

 يسود الانطباع لدى أوساط المراقبين في لبنان بأنه إذا كان الحوار الذي اقترحه رئيس المجلس النيابي نبيه بري بين الأطراف اللبنانية حول الرئيس المنتظر قد “طار”، بسبب مقاطعة المعارضة لها، فإن كل ما بقي هو العودة إلى المرشح الوحيد الذي لم يرشح نفسه، وهو قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون.

وأقنع رفضُ أطراف المعارضة لفكرة “الحوار ا التي طرحها بري، حزب الله، فيما يبدو، بأن فرصة مرشحه سليمان فرنجية رئيس تيار المردة، بدخول قصر بعبدا، صارت من قبيل العدم. وهو ما دفع “الحزب” إلى أن يرسل رسائل الى العماد عون، ليستمع إلى تصوراته حول مأزق البلاد، وما إذا كان مستعدا للقبول بشروط “الحزب”، ومنها “حماية ظهر المقاومة” وعدم السعي لتجريده من سلاحه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى