أخبار محلية

فرنجية خرج رابحاً بالنقاط

أن يغيب رئيسا حزبين مسيحيين أساسيين كـ”القوات اللبنانية” والكتائب عن اللقاء الذي عقد في بكركي أمس بحضور أمين سرّ الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، فهو ما لا يبشّر بالخير ويدعو إلى القلق

لا يستغرب أحد أن يكون للقاء امس، بعداً رمزياً أكثر ممّا هو عملي، فإن الصورة بحدّ ذاتها التي تنتج عن هكذا لقاء لها الوقع النوعي في المعركة السياسية والرئاسية الدائرة الآن. ففيما تجنّب جعجع والجميّل كأس “التطبيع”، ولو الشكلي مع أخصامهما السياسيين، باسيل من جهة وفرنجية “المرشح الرئاسي” من جهة أخرى، لم يحجب ذلك أهمية الصورة التي جمعت فرنجية وباسيل، والتي خرج منها فرنجية رابحاً بالنقاط، إذ كرّس أكثر وأكثر في أذهان المشاهدين، وتحديداً الجمهور العوني، أنه ليس في موقع “العدو” بل هو قادر أن يتفاعل طبيعياً مع رئيس تيارهم، ممّا يسقط أكثر فأكثر تحفّظ العونيين على شخص فرنجية، ويبعث بالطمأنينة حيال أدائه في ما لو وصل إلى رئاسة الجمهورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى