أبرز الأخبار

بهاء الى السياسة مقابل الحزب …أم اصلاحي مقابل عيتاني وعيتاني …؟

الكلمة اونلاين

عاد الكلام مجددا عن استعداد رجل الاعمال بهاء الحريري ،للحضور الى لبنان ومباشرة العمل السياسي ،حيث سيتخذ مسكنا له في العاصمة بيروت ،ويجول على المناطق ويستقبل فعاليات للتواصل معهم والاطلاع على الواقع السني بشكل خاص ، كمدخل للتعاطي الوطني من قبله .
لكن الكلام عن عودة الحريري الى لبنان ، لمباشرة العمل السياسي ، استدعى تساؤلات من اوساط نيابية وسياسية سنية حول النهج الذي سيتبعه وفق التالي :

هل سيتابع ملف جريمة والده ويزور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي للاستفسار عما وصل بقرارات التوقيف للمتهمين في هذه الجريمة .

ما سيكون موقفه من حزب الله وهو حتى اليوم ،لم يصدر موقفا من تهديدات حزب الله في شتى الاتجاهات وما رتبته حرب المشاغلة على لبنان من تداعيات .
كيف سيتصرف مع القوى السنية ، وكذلك الاحزاب التي كانت في صفوف ١٤ اذار ، حيث لم يظهر حتى اليوم انه جهز فريق عمل او هو يتواصل معها او مع غيرها .

يفتقد بهاء الحريري الى كادرات او مسؤولين لديهم قدرات للتواصل وتحقيق التوازن ونسج علاقات ، سواء اصابوا ام لا ، على غرار السيد نادر الحريري و غطاس خوري ،لكن يسجل لعدد من هؤلاء على غرار نادر الحريري ونهاد المشنوق قدراتهم في قراءة تحولات واستدراك تداعياتها ، او تمتعهم بمؤهلات حوارية مع الحلفاء والاخصام .

لم يتضح بعد نهج بهاء الحريري وموقفه السياسي ،اذا ما كان سيعمل مستقلا ام ان لديه شبكة علاقات سياسية وهو امر غير واضح حتى حينه .
سيدخل بهاء الحريري الى القطاع الاقتصادي من خلال انشاء استثمارات في لبنان ، ام يعمل على مساعدات موسمية بطابع سياسي وانتخابي ..
ما سيكون موقفه من الذين استثمروا واقع سياسي ، واحتموا بالثنائي لعقد صفقات اسوة ،بكل من الوزير السابق نهاد المشنوق صديق المنسق الامني في حزب الله السيد وفيق صفا ،ودافع عنه اعلاميا عندما زار دولة الامارات ، معتبرا بأن البعض افشل زيارة صفا ، وكذلك موقف المشنوق من المملكة العربية السعودية ، بعدما انتقد ولي العهد الامير محمد بن سلمان اثر حادثة الرئيس سعد الحريري ، حيث كان يحضر لتوليه رئاسة الحكومة قبل ان يتم دخول بهاء الى الساحة .

ما سيكون موقفه من الذين استثمروا تيار والده ، واحتموا بالثنائي لممارسة التجاوزات والفساد في مؤسساتهم على غرار آل عيتاني ، الذين يتمترسون بحزب الله ، بعد ان ادعى المدعي العام المالي في ديوان المحاسبة القاضي فوزي خميس على رئيس مجلس ادارة شركة انكربت هشام عيتاني ، واحال الملف الى النيابة العامة التمييزية لاتخاذ الاجراءات اللازمة ،وتدخل يومها المشنوق مع مسؤولين في الممانعة لحفظ الملف وعدم تحريكه ، لان المضي به وفق اوساط نيابية معنية في الملف ستوصل الى توقيف هشام عيتاني وسجنه ، و لن يتمكن من التواصل معه والتعاون في الانتخابات البلدية والنيابية في المستقبل .

لذلك تقول الاوساط ، بان بهاء الحريري لم يحدد بعد عنوان تحركه ، اذا ما سيكون اصلاحي وينتقض على عيتاني والمشنوق ويطالب بمحاسبة رئيس بلدية بيروت السابق جمال عيتاني ، وغير مرتكبين في عدة ملفات ، ام انه سيتعاطى السياسة متماهيا مع المنظومة الحالية ، ام انه سيكون مهادنا لحزب الله ، ام يركز على العمل الاجتماعي ..لان لكل عنوان نتيجة ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى