أخبار محلية

فرنجيّة من أسقط “زملاءه” لمصلحة باسيل

المصدر : اساس ميديا

الرباعيّ الماروني سليمان فرنجية. بعيدٌ عن

بيروت وناسها. ثابتٌ هو في إقامته الشمالية. كما في التموضع الذي وجد نفسه فيه، منذ ذلك اليوم المأساوي من حزيران 1978. منسجمٌ بذلك هو مع نفسه. مرتاحٌ إلى ما يسمّيه تبسيطاً واختزالاً فكريّاً: “خطّنا الوطني والعربي”.

هو مستمرّ في ترشيحه الرئاسي، بالاتّكال على موقف حليفَيه في “الثنائي” الشيعي، مع أنّه يدرك الكمّ الهائل من الملاحظات والثغر حيال هذا الموقف.

إذ يعرف فرنجية تماماً أنّ من يريدُ له أن يكون خلَفَ ميشال عون، لا يجلس، قبل نهاية ولاية الأخير بأشهر قليلة، متفرّجاً على ذبح حلفاء مرشّحه المفترض، انتخابياً ونيابياً وبالتالي رئاسياً في كلّ

لبنان. كيف يكون فرنجية مرشّح “الثنائي” الجدّي والوحيد، ويُترك إيلي الفرزلي بصوته، وأسعد حردان بحزبه، ووئام وهاب وطلال إرسلان وسواهم، يُسقطون في النيابة قبل أشهر من الرئاسة؟!

وأمام من؟ ولمصلحة من؟ أمام تركيبات باسيليّة. ولمصلحة تكبير كتلة خصم فرنجية الأوّل، أي جبران باسيل، بودائع نيابية من “الحزب”!

يعرف فرنجية ذلك تماماً. كما يعرف معنى أن يقول “الحزب” بعد نهاية ولاية ميشال سليمان: كلّ من يريد بحث الرئاسة معنا، فليذهب إلى الرابية ويبحث مع الجنرال عون.

فيما “الحزب” نفسه الآن يستقبل أيّاً كان ويبحث الرئاسة مع أيّ كان.

لذلك أعلن فرنجية تمسّكه بترشّحه ليُسمعَ “الكنّة” في الضاحية قبل الجارتين في بشرّي والبترون!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى