أخبار محلية

باسيل يذوب توقاً للصلاة مع “السيّد” في القدس

المصدر : اساس ميديا

رئيس التيار النائب جبران باسيل، نيابةً عن ميشال عون ووراثةً له، كامل الإرث والميراث، بحصرهما وحصريّتهما.

يعيش على هاجس البقاء حيّاً في السياسة بعد الوراثة. مهجوسٌ لتحقيق تلك المهمّة المستحيلة، بجمع التناقضات والمتناقضين، حتى الانفساخ.

معه في فريقه إلى يساره، من يذوب توقاً للصلاة مع “السيّد” في القدس.

ومعه إلى يمينه، من يصلّي كلّ مساء ليختفي “حزب” السيّد عند الصباح. فيكون سلامٌ من

بيروت حتى أورشليم القدس!

ويخشى باسيل الطرفين معاً. ويعبّر عن خوفه الدائم بتهديدهما المستدام. حتى بات مذعوراً من فرسان المتنَيْن الثلاثة: عون ابن الأخت، وكنعان الإشكاليّ عليه منذ عقدين، وبوصعب الشريك الدائم في أوقات الضيق والشدّة!

مرتعبٌ باسيل من لحظة غيابٍ كبرى. يلهث لتجنّبها. ذهب إلى نبيه برّي “يعتذرُ. لا تسأله ما الخبرُ”. من “البلطجيّ” الذي قرّر تكسير رأسِه، إلى “كبيرنا” والضمانة وصمام البقاء… كلّ ذلك ضمن صراع بقائه.

ذهب يفاوض المعارضة قبل أيّام. فهموا منه ما يشبه القول: “تعالوا نتآمر، إيجاباً، على الثنائي”.

نذهب إلى طاولة حوار برّي. وبرئاسته. نتداول شكليّاً. ثمّ “نُكوْلِسُ” على هامشها فعليّاً في الاستراحات. عندها ينقز “الحزب” من حركتنا. فهو يدرك أنْ ليس لديه 65 صوتاً.

فيهرع إلينا ويبلغنا تخلّيه عن سليمان فرنجية. فنفرض نحن “الخيار الثالث”.

قيل إنّه ذهب بعد المعارضة، بلغة مناقضة إلى “الحزب”. شيء ما يشبه “مؤامرة” مقابلة: أنا مستعدّ لكسر الموقف المعارض والمسيحي من أجلكم. أذهب إلى طاولة برّي. فأجرّهم كلّهم إليها. هناك، أنتم وأنا، ومعنا فرنجية إذا شاء، نفرض “خيارنا الثالث”.

الطرفان يعرفانه. لم يقبضه أيّ منهما. حتى اضطرّ في لقائه الأخير مع طوني فرنجية قبل أيام، إلى الكلام التبريريّ ساعة ونيّفاً. بلا نتيجة ولا خلاصة. إلا التنمّر رعباً من قائد الجيش!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى