أبرز الأخبار

تهريبة محتملة للرئاسة… وجعجع أكل الطُعم وظهرت نواياه!

سيناريوهات كثيرة يخلص إليها المراقبون للوضع اللبناني إن لجهة الجبهة الجنوبية أو لجهة الوضع الداخلي لا سيّما ما يتعلّق بالملف الرئاسي في ظل مبادرات لم تستطع حتى الساعة من إحداث ولو ثقب بسيط في الجدار المسدود.

فهل نحن أمام سيناريو تصعيدي في الجنوب؟ وماذا يؤخر الإنتخابات الرئاسية؟

ويستبعد الكاتب والمحلّل السياسي غسان ريفي في حديث إلى “ليبانون ديبايت”, توجيه ضربة كبيرة من العدو الإسرائيلي إلى لبنان، فما زالت الأمور على ما هي عليه ولم يتبدّل أي شيئ، ضمن قواعد الإشتباك القابلة للتوسع حيث تدعو الحاجة.

أما عن انعكاس التوتر جنوباً على الملفات الداخلية لا سيّما على الملف الرئاسي، فيؤكد أن هذا التأثير يتأتى من الرهانات داخل البلد على متغيرات إقليمية تخدم مصلحته، أي أن فريق المعارضة الذي يراهن على هذه المتغيرات بضعف الأطراف التي ترشح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية وبالتالي يستفيدون منها وصولاً لانتخاب رئيس جمهورية من المعارضة.

ويلفت إلى أن الطعم الذي رماه سليمان فرنجية لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في ذكرى 13 حزيران عندما قال أنه الأقوى مسيحيا ومرشح طبيعي لرئاسة الجمهورية، أظهر من خلال الإشادة القواتية بفرنجية “على اعتبار أنه يتحدّث الحقائق” ، أن لدى جعجع طموحات لرئاسة الجمهورية وأن التعطيل الذي يقوم به اليوم ورفضه الحوار بكل أنواعه وأشكاله إنما يشكّل دليلاً واضحاً عن أنه يراهن على متغيرات إقليمية ودولية تساعد على أن يأتي رئيساً للجمهورية أو أن يسمي رئيس الجمهورية.

أما التيار الوطني الحر, فيشير إلى أنه ينتظر أن تتبلور أيضاً الظروف بما يجعل حزب الله ضعيفاً يحتاج معه إلى غطاء مسيحي ليطرح نفسه غطاء مسيحياً لابتزاز الحزب ويكون الثمن جبران باسيل رئيساً للجمهورية.

إلا أنه يلفت إلى أن ما يجري على الأرض يؤكد أن المقاومة ذاهبة نحو انتصار حقيقي وبالتالي رهانات القوات أو التيار ستكون رهانات خاطئة كالعادة ويعتقد أن ما يقوم به باسيل من جولات لإظهار نفسه في مكان الوسط هي جولات لن تسمن أو تغني في موضوع انتخابت الرئاسة.

ويرجّح أن تبقى الأمور على ما هي عليه إلى ما بعد هدنة غزة، وقد نستفيد في لبنان من هذه الهدنة ويتم تهريب الإنتخابات الرئاسية قبل الإنتخابات الأميركية كما حصل مع الرئيس ميشال عون الذي تم انتخابه قبل ثمانية أيام من انتخاب الرئيس الأميركي في العام 2016، وبالتالي إذا حصلت الهدنة هناك أكثر من ورقة ستطرح بشكل سريه.

ويلفت هنا إلى أن هوكشتاين سيأتي ليطرح موضوع القرار 1701 خصوصا أن هناك من يقول أن هناك اتفاق على خطوط عريضة وسيأتي جان إيف لودريان لتفعيل الخماسية وعندها سيبدأ الحوار الذي لا بديل له خصوصاً أن المجتمع الدولي والخماسية وكل من يهتم بلبنان بات على قناعة أنه لا يمكن انتخاب رئيس إلا من خلال الحوار.

وهذا الحوار من المفترض أن يجري حتى أن سمير جعجع سيتعرض لضغوط للقبول به ومن ثم يذهب الجميع إلى الإنتخابات الرئاسية بجلسات متتالية كما أكد الرئيس بري بأن الحوار لن يكون على اسم واحد بل على سلّة أسماء وهو من دون شروط مسبقة ومن فيتوات مسبقة وبالتالي قد نضع أكثر من اسم وقد نذهب إلى انتخابات ونستطيع تهريب الرئاسة قبل الإنتخابات الأميركية.

وينبّه إلى أنه إذا بقينا على هذا التعنّت وعلى هذا التعقيد فإننا سنكون على لائحة الإنتظار ولن ينتخب المجلس الحالي أي رئيس للجمهورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى