أبرز الأخبار

“كرامته أُهينت”… خفايا إنسحاب عبد المسيح من كتلة “تجدّد”!

بعد كثرة الحديث حول وجود تباينات وخلافات داخل كتلة “تجدّد”، أعلن النائب أديب عبد المسيح خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم إنسحابه من الكتلة، معلنًا تأسيس مكتب سياسي يضم شخصيات كورانية على أن يتوسّع بمناطق أخرى ويكون له قرارات على صعيد لبنان والكورة.

وحول الأسباب التي دفعته إلى إتخاذ قرار الإنسحاب، يؤكّد النائب عبد المسيح خلال حديثٍ إلى “ليبانون ديبايت”، أن “إنعدام التواصل بينه وبين أعضاء كتلة “التجدّد” وإطلاق المواقف من داخل الكتلة دون التحدّث معه، هي من الأسباب التي دفعت به إلى إتخاذ هذا القرار”.

ويُشير إلى “وجود أبواق من الطابور الخامس همست في أذان بعض الحلفاء داخل الكتلة، حيث تم إطلاق مواقف لم يتم التحدث معي بها، لذلك عندما تكون مواقفي واضحة وصريحة وتبدأ بشكل مفاجئ تصدر مواقف ضدي لعدة مرات من داخل الكتلة، ما يعني أن هناك من يحاول تشويه مواقفي”.

ويقول عبد المسيح: “أستغرب كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد، لا سيما أنني منذ بداية إنضمامي إلى كتلة “تجدّد” كان هناك علاقة إنسجام وتوافق مع باقي أعضاء الكتلة، والدليل أنني تعاونت مع النائب فؤاد مخزومي وسافرت أكثر من مرة معه”.

ويختم عبد المسيح: “كنت أتمنى أن لا تنتهي الأمور بهذه الطريقة لكن كرامتي أُهينت ولم يبقَ لدي أي حل آخر”، مؤكدًا أنه “لن ينضم إلى أي كتلة نيابية وسيحافظ على مواقفه السياسية والوطنية ويبقى مستقلًا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى