أبرز الأخبار

هذا ما يراهن عليه جعجع… وخارطة “التيار” تمهد طريق بعبدا!

انتهت جولة التيار الوطني الحر لتسويق مبادرته والتي وجدت ترحيبا من البعض ونفوراً من البعض الآخر, فماذا حملت المبادرة من أمور تستجلب الأفرقاء إلى حلبة الحوار وبالتالي إلى إحداث خرق في الحائط الرئاسي المسدود؟

في هذا الإطار, تعتبر القيادية والناشطة في التيار الوطني الحر رندلى جبور, في حديث إلى “ليبانون ديبايت”, أن مبادرة التيار الوطني الحرهي نوع من الليونة للقول أننا نقبل بالتشاور أو بأي شكل حواري شرط أن يؤدي إلى جلسة انتخاب، والتراجع الذي حصل في هذه اللقاءت هي قبول التوافق الذي يعتبره باسيل أهم بكثير من الإنتخاب خوفا من أن يؤدي انتخاب رئيس بدون تواف لتعطيل عمل هذا الرئيس من قبل الفريق المعارض.

وترى أن ما يقوم به التيار هو نوع من ليونة جديدة في الملف الرئاسي جعلته في مكان وسط بين المعارضة والممانعة، وبما أن الثنائي يطمح إلى الحوار, والمعارضة رافضة بالمطلق لهذا الأمر، يحاول باسيل اليوم أن يقول بغض النظر عن كل شيئ يجب أن نتحاور وهو ما فهم خطأ حيث نقل كلامه أنه لا يجب تكريس الحوار كعرف فهو قال: “الأسهل أن نقبل بالحوار من أن نكرس عرف القبول بالفراغ”.

هي جولة برأيها من أجل تليين المواقف والقول أن التشاور ثم التفاهم ثم التوافق هي خارطة الطريق للوصول إلى رئيس.

أما الفريق الذي يعرقل الذهاب إلى التوافق؟ فتؤكد أنه كل فريق يرفض الحوار وعلى رأسهم القوات اللبنانية وأيضاً ما سمعه جبران بلقائه مع المعارضة في بيت الصيفي فلم يبدو إيجابية في اتجاه الحوار ولم يكونوا مرنين، لذلك فإن كل ممّن يسمّون أنفسهم معارضة الذين يرفضون أن نتحاور, مشيرة إلى أن جلسة الإنتخاب لم تفضِ إلى فوز أي من جهاد أزعور أو فرنجية لأنه لا يوجد تفاهم.

وتوضح أن كل أحد يصرّ على أن تتم عملية الإنتخاب كما يحصل في الدول الأوروبية هو مخطئ لأن في لبنان هناك ديمقراطية توافقية فمن المستحيل الوصول لمكان بدون أن نتوافق أو نحدث أي خرق في أي أزمة تواجهنا.

وهل يراهن الفريق المعارض على شيئ ما ليرفض الحوار؟ تخشى جبور أن يكون سمير جعجع وبعض المعارضة يعوّلون على نتائج سلبية للمقاومة في غزة في حربها مع إسرائيل، مما سيضعف برأيهم المقاومة في لبنان حيث ستتاح لهم الفرصة في السياسة أن تكون كلمتهم أقوى إذا كانت المقاومة أضعف.

وتعتقد أن من يقول لا نريد ربطاً بين لبنان وغزة هم من يربط لبنان بغزة بهذا الوهم أي بسقوط المقاومة ممّا يحرمها الكلمة القوية في الداخل ولا تستطيع فرض شروطها وبذلك يربح هؤلاء المراهنون وفق مفومهم.

وعن الإختلاف أو التقاطع بين مبادرة التيار والاشتراكي، تجد أن المبادرتين تكملان بعضهما البعض بمعنى أن لديهما نفس التوجه والأهداف لأنهما لا تحملان اسماً تتشبثان به وهما تدعوان إلى الحوار والتشاور والذهاب الى خيار ثالث ربما، فمها تتقاطعان وتدعمان بعضهما البعض بالتزامن بالجولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى