أخبار محلية

الدفاعات الجوية لحزب الله تجبر الطائرات الإسرائيلية على التراجع

ترجمة موقع المرصد اونلاين

نقلا عن موقع responsiblestatecraft

أعلن حزب الله في بيان له، في 6 حزيران/يونيو، أنه استهدف طائرات حربية إسرائيلية فوق جنوب لبنان، مما اضطرها إلى الانسحاب إلى مجاله الجوي.

ويمثل هذا البيان أول اعتراف لجماعة المقاومة اللبنانية بامتلاكها القدرة على مواجهة الطائرات المقاتلة الإسرائيلية، وهو الأمر الذي تكهن به المراقبون منذ سنوات.

“نصرة لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة ودعما لمقاومته الباسلة والمشرفة، أطلق مجاهدو المقاومة الإسلامية صواريخ الدفاع الجوي على طائرات العدو الحربية التي كانت تهاجم سمائنا وخرقت حاجز الصوت في محاولة لترويع الأطفال وإجبارهم على التراجع إلى ما وراء الحدود”.

ولم تقدم مزيدا من التفاصيل بشأن أسلحة الدفاع الجوي.

ونفذت جماعة المقاومة عدة هجمات أخرى في ذلك اليوم، بما في ذلك هجوم صاروخي بركان على موقع البغدادي الإسرائيلي.

طوال هذه الحرب، أثبت حزب الله قدرته على إسقاط طائرات إسرائيلية بدون طيار تحلق فوق جنوب لبنان لتنفيذ هجمات. وقد أسقط حزب الله في الأشهر الأخيرة العديد من طائرات هيرميس بدون طيار، التي تصنعها شركة تصنيع الأسلحة الإسرائيلية إلبيت سيستمز والتي تبلغ قيمتها عدة ملايين للقطعة الواحدة.

وقال الجنرال اللبناني المتقاعد أمين حطيط لـ”العربي الجديد”، في إشارة إلى بيان حزب الله يوم الخميس: “ما زلنا لا نعرف الكثير عن صاروخ الدفاع الجوي نفسه، لكنه سيحد من قدرة إسرائيل على التحليق بحرية فوق لبنان”.

وأضاف حطيط أنه من المرجح أن يمتلك حزب الله أسلحة دفاع جوي أكثر تقدما من الصاروخ الذي أطلق باتجاه الطائرات الحربية الإسرائيلية يوم الخميس.

وزعمت تقارير إعلامية أمريكية منذ أوائل نوفمبر من العام الماضي أن واشنطن لديها معلومات استخباراتية تفيد بأن سوريا وافقت على إرسال نظام دفاع صاروخي روسي الصنع لحزب الله.

وكثف حزب الله عملياته ضد المواقع العسكرية الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، بالتزامن مع استمرار القصف العشوائي لجنوب لبنان وزيادة التهديدات الإسرائيلية بشن حرب واسعة النطاق ضد البلاد. وأدى هجوم بطائرة بدون طيار يوم الأربعاء إلى مقتل جندي واحد على الأقل وإصابة نحو عشرة.

وقالت إنها رغم أنها لا تريد حرباً أوسع نطاقاً، فإنها مستعدة لخوضها إذا فُرضت على لبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى