أبرز الأخبار

تنويه بعقلنة الجميّل ومعوض… وجهاد أزعور في ورقة التشاور!

يستمر التيار الوطني الحر بتسويق مبادرته التي تشبه إلى حد بعيد مبادرة الإعتدال لجهة التشاور الذي يسبق جلسات انتخاب رئيس الجمهورية, فهل تقبّلت القوى السياسية هذا الطرح.

في هذا الإطار, يوضح مصدر مسؤول في التيار الوطني الحر لـ “ليبانون ديبايت”, أن رئيس التيار الذي اختصر اللقاء مع المعارضة، حول من اقنع من بوجهة نظره بكلمة “منشوف”، بأنه أراد أن يترك لهم التعبير عن موقفهم، وقاموا بذلك لاحقاً ببيان لمس فيه المصدر أن قسماً منهم يريد أن يشارك بالتشاور وقسم آخر غير مقتنع بذلك.

ويعترف بأن القسم المقتنع بفكرة التشاور هم الكتائب وميشال معوض بشكل أساسي، أما القوات اللبنانية فليست مقتنعة حتى الساعة بهذا الأمر، ولكن هل يتطوّر موقفهم لا أحد يمكن أن يعرف، كما أن التيار لم يذهب لاقناعهم بشيئ محدّد بل ذهب ليقول إذا لم يكن هناك تشاور وليس هناك من مواجهة سيظل البلد بدون رئيس طالما الثنائي متحكم بالوضع.

والرسالة من المبادرة واضحة إما الذهاب إلى التشاور أو الذهاب إلى الإنتخابات, ولكن القوات لا تريد الإثنين، متسائلاً كيف يكون الحل وكيف يمكن معالجة موضوع الرئاسة؟

ويكشف أن الكلام في اللقاءات كان إيجابياً, مقدّراً للجميل والكتائب كما للنائب معوض هذه العقلنة في مقاربة الأمور.

ويؤكد أن التيار يتفهّم هواجس المعارضة لأنها هواجسه أيضاً فهو لا يريد الذهاب إلى حوار أو تشاور لا يؤدي إلى مكان, وبالتالي يتسبّب بخسارة ورقة من يدهم، وقد أبلغ التيار المعارضة أن التقاطع سيظل قائماً فيذهب إلى التشاور والمرشح جهاد أزعور سيكون ضمن الورقة.

أما عن خلافات داخل حزب الكتائب حول الإنفتاح على التيار, يختصر الموقف بالقول:حزب الكتائب لديه رئيس وهو من يتكلّم باسمه وهو أيضاً مع تحدث مع النائب جبران وكان إلى جانبه النائبين سليم الصايغ والياس حنكش.

أما على صعيد اللقاء مع نبيه بري فيصفه بالممتاز, وقد صرّح التيار بأنه إيجابي، لا سيّما أنه التزم بأمرين مهمّين الأولى التزام بدعوة لجلسات بعد التشاور والثانية وهي الأهم, ضمان تأمين النصاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى