أبرز الأخبار

معظم القضاة غاضبون : كلام يعكس الحقد والتشفي والشمولية!

خاص Almarsadonline

أعرب عدد من القضاة عن استنكارهم لما نشرته أخيراً القاضية غادة عون بحقهم من تطاول شملهم أقله كمواطنين عاديين اذ وضعت الجميع في مركب واحد ووجهت اليهم ابشع عبارات الشماتة عندما كتبت على منصة X :

“هذا البلد لا يستأهل عدالة، هذا البلد يستأهل نظاما مافياويا يمسك بكل مقدراته……… ما شفت الا تويتات. نعم، مبروك عليكم هكذا نظام……….. . فمبروك عليكم سرقة 8 مليار دولار وحماية كل الأجهزة للمرتكبين. مبروك عليكم رياض سلامة. مبروك عليكم حجب جنى عمركم من قبل المصارف. اذا كانت هذه هي ردة فعلكم وردة فعل قيادييكم امام سرقة العصر. فلا امل، اقولها للاسف مبروك عليكم النظام الفاسد”.

واعتبر القضاة أنهم معنيين بجزء من اتهاماتها بسبب عدم دفاعهم عنها ام تنظيم انتفاضة لجانبها؟!

اوليسوا كذلك من المودعين ومن أصحاب الحقوق في هذا الوطن؟

واشار احد القضاة الذي رفض ذكر اسمه :” هل مطلوب تنظيم انقلاب على مجلس القضاء الأعلى أم الانضواء تحت لواء التيار الذي انتمت اليه، أم ان المطلوب من قبلهم التنكر لشرعية المدعي العام التمييزي جمال الحجار كما فعل العماد عون في العام ١٩٨٩ وشن حرب التحرير ضد حكومة الرئيس الحص وتنكر لشرعيتها وشرعية القرارات التي اصدرها ليعود ويعترف بها عندما عاد من منفاه بعدما دفع الوطن آلآفاَ من الشهداد والجرحى والمهاجرين والارامل والايتام فانخرط في دستور الطائف بعد شنه حربه الضروس على ” فاصلته” ليترشح فيما بعد مستنداً لاحكام دستور الطائف وقوانين دولته؟

واضاف القاضي :” لقد تُرك للقاضية عون الذهاب حتى الأخير في ممارسة دفاعها واستخدام الطعون حيال ١٦ شكوى اقيمت ضدها لدى التفتيش القضائي الى ان استنفد حق الردود لديها، فوجدت نفسها يتيمة في معاركها الدونكيشوتية وخصماً ضد الدولة والاجهزة الامنية والسلطة التي كالت بحقها كافة النعوت وهي جاءت نتاج اليأس الى ان ضاق بها القاضي حجار ذرعاً وهو المشهود له برصانته واتزانه وحياده، فلم يتمكن من ضبط قاضٍ “فاتح عحسابو” في حين يجدر به تطبيق القوانين والأصول المرعية.”

وختم القاضي:”حسناً فعل كل من مجلس القضاء الأعلى ومدعي عام التمييز والقضاة جميعاً بعدما أيقنوا ان ظواهر التمرد والانقلاب لن تمر في قصور العدل، وإلا لن تكون وحيدة، وليعلم القضاة قبل سواهم انهم مهما بلغوا من درجات في السلك يبقى سقفهم القانون كمظلة تحكم العدالة وتضبط ايقاع الاداء القضائي في قصور العدل، ولو أوصل التمرد للطرد كما حصل مع عون”

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى