أبرز الأخبار

فصائل مسلّحة أجنبية الى لبنان.. صحافي يكشف معلومات خطيرة من طهران: سنحرق المنطقة فداءً للحزب!

رأى الصحافي علي حمادة أن “عملية إطلاق النار على السفارة الأميركية في عوكر تحمل جذورًا أمنية، المقصود منها إيصال رسالة إلى الأميركيين مفادها كل شيئ قد يسوء في المنطقة في حال إستمر الوضع على ما هو عليه”.

وفي مقابلة عبر “سبوت شوت” ضمن برنامج “وجهة نظر” قال حمادة: “قد يكون خلف الإعتداء على السفارة عنصر من داعش، ولكن كما يعلم الجميع أصبحت داعش “SUPERMARKET” أي مجموعة تنظيمات تتخادم مع أي كان، لم تعد بنيتها موحدة كما كانت عليه قبل سقوط دولة الخلافة”.

وأشار إلى أن “هذه الحادثة أتت تزامنًا مع أحداث حصلت في وسط بغداد، حيث تعرضت بعض المحال التي تبيع بضاعة أميركية إلى إعتداء من بعض الفصائل، قيل أنهم خارجون عن القانون، إنما هم ينتمون فعلاً إلى بعض فصائل الحشد الشعبي الذين يستخدمهم الإيرانيون من دون الإقرار بعلاقتهم بهم”.

ولفت إلى أن “هناك بعض الآراء التي تقول أن طرفي النزاع إسرائيل وحركة حماس لا يريدان وقف إطلاق النار، الذي يريده فعلاً هو الطرف الأميركي، وهذا الأمر واضح جدًا من خلال الشروط التعجيزية الموضوعة لوقف إطلاق النار لدى الطرفين”.

وإعتبر أن “إسرائيل أنجزت مكاسب في غزة لكنها لم تتمكن من الحسم، وعدم التوصل إلى إتفاق قد يؤدي إلى طول أمد الحربي إلى ما بعد الإنتخابات الاميركية، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يفضل الإنتظار إلى ذلك الوقت كي تتبين الصورة والمعادلات”.

وكشف عن “معلومات صحافية من داخل إسرائيل تقول أنه في حال حصول ضربة قاسمة لحزب الله لن تقف إيران على الحياد وستكلف أذرعها بإستهداف إسرائيل، وقد تدفع بآلاف الفصائل للتوجه إلى لبنان للقتال في الجنوب، فإيران لا تستطيع تحمل خسارة حزب الله، لأنه درة التاج الإيراني، ومع تقدم الحرب تتبين قدرة الحزب الفعلية وما مدى قدرته على الصمود، في وقت تؤكد فيه اسرائيل إستعدادها لشن حرب على لبنان، وهناك تحرك أوروبي للجم الوضع”.

وأكد أنه “في حال إستمرار الأمور بالتدحرج، يعتبر البعض أن الجيش الإسرائيلي قادر على شن حربين في الوقت نفسه في الجنوب وفي الشمال، ولكن في المقابل هناك معلومات تقول أن الجيش الإسرائيلي غير قادرعلى ذلك، وأن بعض الفرق العسكرية لم تلتحق بجبهة الشمال، ويُحكى عن وجود حوالي 20 الف جندي حاضرين للقتال في الشمال أي أن إسرائيل تحضر لحرب محدودة، ولكن حتى الآن، المنتشرون على الحدود الشمالية هم حوالي الـ 6 آلاف جندي أين البقية؟ هناك غموض بوضعهم”.

وأوضح أنه “مع تطور حزب الله من ميليشيا إلى جيش قادر على المواجهة باسلحة ذكية، تتخوف إسرائيل من تطوره المتزايد وتفكر بتوجيه ضربة سريعة له تلجم تطوره، والحزب متيقظ لهذا الأمر ويتخذ إجراءات على أساس أن الحرب قادمة”.

وختم الصحافي علي حمادة بالقول: “البرنامج النووي الإيراني ليس سلميًّا بكافة نواحيه، والتعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية منعدم تمامًا، وبالتالي مسار إيران مستمر ومن يخصب اليورانيوم على نسبة 60% و82% يمكنه الوصول إلى نسبة الـ 90% أي إنتاج القنبلة النووية، في حين يسمح لإيران بموجب الإتفاق النووي تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.67%” .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى