أبرز الأخبار

نصرالله يبعث رسائل “ترهيب” و31 شخصية تتحضر لمواجهة الحزب.!

رأت عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية جويل بو عبود أن “إحراق مساحات من الإراضي في شمال إسرائيل لا يساند غزة ولا يلهي إسرائيل عن القتل في غزة ورفح، فهي مستمرة بإجرامها إضافة إلى توسيعها الحرب في جنوب لبنان”.

وفي مقابلة عبر “سبوت شوت” ضمن برنامج “وجهة نظر” قالت بو عبود: “نحن تضررنا من هذه الحرب أكثر مما تضررت إسرائيل، خسرنا إقتصادنا وموسمنا السياحي وطلابنا الذين لم يتمكنوا من الذهاب إلى المدارس وحقولنا الزراعية التي إحترقت، ومنازلنا المدمرة”.

ولفتت إلى أنه “قبل تحرك حزب الله كانت هناك خروقات إسرائيلية، ولم تكن إسرائيل تلتزم بالكامل بالقرارات الدولية، إنما اليوم الوضع أسوأ، في حين كان هدفنا التطبيق الكامل للقرار 1701 كي نتمكن من الإنتقال إلى مرحلة ثانية يعاد فيها الإعتبار إلى إتفاقية الهدنة بين البلدين ويتم ترسيم الحدود البرية وبالتالي التقدم إلى الأمام وليس العكس”.

وأكدت أنه “لو إسرائيل هي من فتحت الحرب على لبنان في 8 أوكتوبر لكنّا سنقف إلى جانب الدولة اللبنانية في مواجهة إسرائيل، وكنّا سنساند الجيش اللبناني، ولن يكون حزب الله لوحده في المواجهة، والفرق أن حزب الله إتخذ لوحده القرار بفتح الحرب من دون العودة لأحد، ومشكلتنا تكمن في هذه المقاربة التي بدأها الحزب في العام 2006 وتابعها اليوم، وما قام به هو خطا ما كان يجب أن يتكرر”.

وشددت على أن “الجيش اللبناني قادر على المواجهة، ولطالما كان كذلك، والجيش له عقيدة مختلفة عن عقيدة حزب الله، ومهمته حماية الحدود وليس الهجوم على إسرائيل، والجيش لديه الشرعية، وسيحصل على إلتفاف وطني، ولن يتعرض للإنتقادات التي يتعرض لها حزب الله”.

وأشارت إلى أن “أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله يملك منطقًا من فائض القوة والإستكبار في التعاطي مع اللبنانيين، ويقارن نفسه معهم بقوته العسكرية والعددية، وهو بذلك يوجه رسالة تهديدية إلى اللبنانيين”.

وكشفت أنه “بعد المبادرة الأميركية لحل الأزمة في غزة، حصل ردان من محور المقاومة، الأول من مرشد الثورة الإيرانية علي الخامنئي الذي رفض أي حل في الوقت الحالي، والثاني من وزير خارجيته بالوكالة علي باقري كني الذي إعتبر أن المقاومة هي أساس الإستقرار في المنطقة، ما يعني رفض المبادرة، في وقت تعارض فيه السلطة الفلسطينية هذا الكلام، وبالتالي إيران هي مَن تدير دفة هذه الحرب”.

وأوضحت أنه “في موضوع وجود إسرائيل هناك مقاربتان، الأولى تعتقد بضرورة زوال إسرائيل وستبقى إلى ذلك اليوم في حالة إستنفار، والثانية تؤيد حل الدولتين، وهذا تمامًا ما يطالب به الشعب الفلسطيني والمجتمع الدولي، والمشكلة هي في التطرف الموجود لدى الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، ونحن ككتائب لبنانية مع مشروع حل الدولتين، وفي حال حصل ذلك وقام سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، لماذا سنبقى نحن في حالة حرب مع إسرائيل؟ هذا ما قصده رئيس الحزب سامي الجميل بكلامه عن السلام مع إسرائيل”.

وفي الموضوع الداخلي أشارت بو عبود إلى أن “الفريق الآخر يحاول تعطيل الإنتخابات الرئاسية معتلاً إما بعدم إتفاق المسيحيين على مرشح واحد وإما على ضرورة الحوار قبل الإنتخاب، مما يضرب روحية الدستور، ونحن لا نريد أن يكون الحوار شرطًا إنما قد يستعمل ضمن شروط محددة، علمًا أن حزب الله لا يريد رئيسًا كي يستمر بالتصرف بأحادية، وإن قَبِل برئيس، يريده رئيسًا يحمي ظهر المقاومة ويشرّع لها عملها”.

وتابعت “مشكلة الوزير سليمان فرنجية هي في خياراته السياسية وليس لدينا معه مشكلة شخصية، ونحن نُكن له كل الإحترام، ولكن خياراتنا مختلفة تمامًا عن خياراته”.

وأضافت، “لا بد من إعلاء الصوت ورفض الواقع المفروض علينا ونحن نعمل على إنشاء جبهة لبنانية وطنية في مواجهة حزب الله تمامًا كما حصل في العام 2005 حين واجهنا وأخرجنا السوري من لبنان، ونحن يمكننا المواجهة من دون إستعمال السلاح”.

وختمت جويل بو عبود بالقول: “المطلوب بعد إنتهاء حرب غزة، دخول حزب الله إلى كنف الدولة، ويكون جزءًا منها، والسؤال هل سيفعل أم سيبقى يعيش في دويلته؟”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى