أبرز الأخبار

إشتباك جديد بالدم بين مجموعات «الحزب» وقوات الأسد.. ما علاقة المخدرات؟

مرة جديدة، تشتبك قوات تابعة لنظام الأسد، مع مجموعات حليفة لحزب الله في سوريا، وتحديدا في ريف حمص الشمالي، لدرجة إنه في كل مرة ينتفض الأهالي لوقف حمام الدم المستمر، وسط انتشار فوضى السلاح منذ سنوات بدعم من الميليشيات التابعة لحزب الله.

وفي التفاصيل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد عن «اشتباكات مسلحة عنيفة استخدم فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين عناصر دوريات أمنية تابعة لفرع مكافحة المخدرات وفرع المخابرات العسكرية التابعين للنظام من جهة، وأفراد مجموعة تعمل في تهريب المخدرات تابعة للمدعو جعفر جعفر المقرب من ميليشيا حزب الله اللبناني من جهة أخرى».

وحصلت هذه الاشتباكات «على أطراف قرية الكم بريف حمص الشمالي، حيث سمعت أصوات إطلاق قذائف آر بي جي خلال الاشتباكات».

وبحسب المرصد، وصلت تعزيزات عسكرية لفرع «مكافحة المخدرات» وفرع المخابرات العسكرية إلى مكان الاشتباكات، وتمكنت الدوريات من اعتقال أحد تجار المخدرات خلال مداهمة منزله في قرية الكم».
قرية الكم بريف حمص الشمالي (PoliticalKeys©)

كما طالت المداهمات أيضاً أصحاب مكاتب مخصصة لبيع السيارات القادمة من لبنان عبر طرق التهريب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، دائما بحسب المرصد.

يذكر إنه وفي 31 أيار الفائت، ناشد الأهالي في حي العباسية بحمص عبر شريط مصور رأس النظام بالتدخل لمنع إراقة دماء المدنيين، وسن قوانين رادعة للحد من انتشار السلاح والمسلحين في الحي، الذي يعد معقلاً أساسياً للميليشيات الموالية لحزب الله.

وتنتشر في الحيّ معامل لتصنيع المخدرات، وتجارتها بشكل واسع، حيث يشهد الحي حالة استياء واسعة بسبب انتشار السلاح بعد سيطرة الميليشيات الموالية لحزب الله منذ 7 سنوات على الحي.
استياء أهالي حي العباسية من فوضى انتشار السلاح (المصدر: الناشط الإعلامي غياث فرزات)

يذكر إنها ليست المرة الأولى التي تحصل فيها هذه الاشتباكات بين مجموعة جعفر والأمن السوري، فكثيرا ما حصلت مثلها خصوصا في بلدة الحازمية شمال شرق حمص.

وتمّ إلقاء القبض على جعفر جعفر أواخر العام 2019 الماضي، وتم إيداعه بالسجن بتهمة الاتجار بالسلاح، وخطف المدنيين قبل أن يتدخل قياديون من حزب الله لإخراجه من أجل العمل على ترويج المخدرات نظراً للحاضنة الشعبية التي يمتلكها باعتباره ينحدر من إحدى أكبر العائلات الأمر الذي يساعد بتحقيق مصالح حزب الله في المنطقة، بحسب تلفزيون «حلب اليوم» السوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى