أخبار محلية

مصادر في “القوات” تردّ على نصرالله: هل يجرؤ؟

توقفت مصادر في “القوات اللبنانية” أمام قول السيد حسن نصرالله “ليس صحيحاً أن رفض جبهة الإسناد لغزة ترفضه أغلبية الشعب اللبناني”، مؤكدة لموقع “mtv” أن الأكثرية الساحقة من اللبنانيين يرفضون الحرب التي ورطّهم بها الحزب. وتحدّت المصادر السيد نصرالله بأن يوافق على استطلاع رأي الشعب اللبناني من خلال شركات استطلاع موثوقة طالما انه يتحدّث بثقة، وستظهر هذه الاستطلاعات بأن مَن هم مع الحرب أقلية الأقلية، وأن أغلبية الشعب اللبناني في كل المناطق والطوائف ضد الحرب، فهل يجرؤ نصرالله على استطلاع رأي اللبنانيين من مع الحرب ومن ضدها؟ بالتأكيد لا يجرؤ. 

واستغربت المصادر إصرار السيد نصرالله على محاولة إقناع اللبنانيين بأن جبهة الإسناد ساهمت وتساهم في تغيير المعادلات في غزة والمنطقة، فيما هذه الجبهة أدت إلى سقوط مئات اللبنانيين وتهجير عشرات الآلاف وتدمير قرى بأكملها وتسديد ضربة إضافية في وجه الدولة التي كانت آخر من يعلم بقرار الحرب. وسألت المصادر: “كيف أثّرت هذه الجبهة على مصير غزة؟ وكيف ستؤثر على مصير فلسطين؟ وهل أوقفت الحرب؟ لم تساهم جبهة الإسناد بأي شيء في غزة، وقد تكون مساهمتها الوحيدة هي في لبنان لجهة مزيد من تدميره وقتل شعبه وتشريده”.

واستغربت المصادر أيضاً إصرار السيد نصرالله على مقولة أن لا سبيل لانتخاب رئيس غير الحوار. وسألت “لماذا لم يعتمد المبدأ نفسه قبل إطلاق حربه في 8 تشرين الأول؟ وهل الحوار يسري فقط على الملفات غير المسيطر عليها من قبل حزبه؟ وبأي حق يتفرّد بقرار حرب من دون ان يكون الحوار سبيلا له؟ وبأي حق أساساً يطلق الحرب في مزيد من الانقلاب على الدستور والميثاق والدولة؟”.

واستغربت المصادر أيضاً وأيضاً كلام السيد نصرالله ان “من يعطِّل الانتخابات هو الخلافات الداخلية والفيتوات الخارجية”. وأكدت أن مَن يعطِّل الانتخابات الرئاسية هو من لا يعيِّن الجلسات، ومَن يخرج من الدورة الأولى، ومَن يشترط مهزلة حوار على حساب آلية الانتخاب التي ينص عليها الدستور، ومَن يريد جمهورية لبنانية على قياس جمهوريته الإيرانية.

ورأت المصادر أنه “بالرغم من الخلافات الداخلية حصل تكليف لرئيس الحكومة، وحصل انتخاب لرئيس مجلس النواب ونائب رئيس مجلس النواب وهيئة مكتب المجلس، فلماذا تحترم آليات الانتخاب الدستورية في مكان وتعطّل في مكان آخر؟ وأما الفيتوات الخارجية فغير موجودة باستثناء فيتو أوحد وحيد وهو الفيتو الإيراني على قيام دولة فعلية في لبنان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى