أخبار محلية

انسحاب فرنجية من السباق حاصل حتماً … القصة مسألة وقت.

لرئاسة الجمهورية، ثمّة تأكيدات لدى أكثر من مصدر في اللجنة الخماسية أنّ ترشيح فرنجية قابل للتفاوض لمجرّد سماع سفراء “الخماسية” أنفسهم كما الموفدين المعنيّين بالأزمة أنّ الرئيس نبيه برّي والحزب يقفون عند عتبة فرنجيّة: يَنسحِب… نَنسحِب.

القصّة مسألة وقت

تتصرّف بعض القوى الدولية المعنيّة بحلّ الأزمة الرئاسية على قاعدة أنّ انسحاب فرنجية من السباق حاصل حتماً، لكنّ القصة مسألة وقت. ففي كلّ اللقاءات مع الثنائي الشيعي يبرز توجّه واضح لدى الحركة والحزب مفاده: “نحن ندعم ترشيح فرنجية، وهو مرشّحنا للمرحلة ولا نفرضه على أحد، بل نطلب عقد طاولة حوار للاتّفاق على اسمه أو ربّما نجاح الطرف الآخر بإقناعنا بمرشّح أو أكثر. لكن ما دام فرنجية، وهو للمناسبة المرشّح الوحيد الذي جاهر بترشيحه علناً، موجوداً ضمن السباق الرئاسي ومتمسّكاً بترشيحه، فلن نتخلّى عنه لأنّه يعكس مواصفات رجل المرحلة بالنسبة للثنائي، وهو الأفضل من بين كلّ المرشّحين المعروفين والمُعلَنين وغير المُعلَنين”.

هي نافذة بالنسبة للفرنسيين والأميركيين وباقي دول الخماسية للنفاذ من مرحلة إلى أخرى لمجرّد إلقاء فرنجية سلاح ترشيحه جانباً، وبدء ماراتون التفاوض مع الحزب على اسم آخر.

يقول سفير دولة ناشطة رئاسياً: “في كلّ لقاءاتنا المحدودة مع الحزب والرئيس بري لم نسمع تمسّكاً بترشيح سليمان فرنجية بل سمعنا دعماً لترشيحه وقولهما إنّ قرار الانسحاب أو البقاء عنده وليس عندنا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى