أبرز الأخبار

كيفيّة تحرّك “السيّد”نصر الله…هل دخل المستشفى متنكراً؟

الكلمة أونلاين

كارين القسيس

بعدما غيّب الموت، والدة أمين عام حزب الله، السيّد حسن نصرالله، ضجّت مواقع التواصل الإجتماعي بمقطع فيديو يظهر من خلاله نصرالله برفقة والدته الحجّة نهديّة صفي الدين في المستشفى.

ومن المعروف أنّ نصرالله، بحكم موقعه السياسي، هو هدف أساسي لإسرائيل، وأنّ تحركاته دقيقة ومدروسة، فكيف يُمكن لشخصيّة مثل “السيّد” أن تدخل المستشفى دون علم إسرائيل خاصةً وأنّ الأخيرة قامت بعمليات سابقة استهدفت من خلالها شخصيات بارزة من محور الممانعة.

في هذا السياق، أكّد العميد الركن المتقاعد هشام جابر في حديث للكلمة أونلاين، أنّه حتماً هناك خوف على حياة السيّد نصرالله، وبالتالي هو هدف أساسي للعدو الإسرائيلي منذ أكثر من32 عاماً، أي منذ اغتيال أمين عام حزب الله السابق عبّاس الموسوي.

وأشار إلى أنّ العدو الإسرائيلي لا يتوانى وليس لديه خطوط حمراء، فالسيّد لديه عناصر أمن ويعرف تماماً كيف يمكنه التنقّل في الوقت والزمان المناسبين، مشدداً على أنّه يُخطئ من يعتقد أنّ نصرالله يقبع تحت الأرض.

وقال جابر، إذا اصطادت اسرائيل رجلاً من المقاومين على دراجته واعتبرت هذا العمل إنجازاً وانتصاراً لها، فهذا لا يعني أنّها تعلم في كلّ شيء، وبالتالي يُطبّق على الإسرائيلي مقولة “عرفت شيئاً وغابت عنك أشياء”.

وتساءل، “هل فعلاً تعلم اسرائيل بوجود عشرة آلاف صاروخاً، ولم تقصفهم بعد، مضيفاً أنّ الله الحامي والسيّد يعرف تماماً كيف يمكن أن يتصرف.

وختم جابر قائلاً، بالطبع لم يدخل السيّد المستشفى متنكراً، فهو دخل ورآه الأطباء.

يُذكر أنّ نصرالله قد تطرّق خلال كلمة سابقة إلى قضيّة الهاتف الخليوي، بحيث يعتبر أنّ استعمال هذا الجهاز هو “عمل اسرائيلي”، داعياً أهالي الجنوب والقرى الحدوديّة وعائلاتهم إلى الاستغناء عن هواتفهم من أجل الحفاظ على سلامة وكرامات الناس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى