أبرز الأخبار

غضبُ “أسدي” على بري… علاقة متوترة والقيادة السورية تغلق الباب في وجه “أمل”

بعد الحديث عن عودة سوريا إلى الحضن العربي، عاد الحديث عن الدور الذي من الممكن ان تلعبه في الشأن اللبناني، خاصة بعد عودة العلاقات السعودية مع كل من سوريا وإيران.

ورغم العلاقة المتينة التي تجمع حزب الله بسوريا، يبقى الشريك الداخلي لحزب الله (حركة أمل) “يزكزك” الأسد. فإصرار ابو مصطفى على حبس ضيف الأسد الشخصي هانيبعل معمر القذافي يُبقي العلاقة بينهم “متوترة”.

وأبو مصطفى “العنيد”، الذي تحدى التوقيت العالمي وخلق توقيتاً على “مزاجه”، لا شك أنه لا يزال مصراً على حبس ابن القذافي حفاظاً على قضية موسى الصدر، وذلك بعد دعوة معمر القذافي مؤسس المجلس الشيعي وحركة أمل السيد موسى الصدر لزيارة ليبيا ليختفي بعدها.

ورغم السعي الداخلي والخارجي، لإطلاق سراح القذافي، لا يزال بري متمسكاً بموقفه حيث قال سابقاً: “موضوع هانيبعل والسيد موسى خط أحمر لا أحد يناقشني به”.

اليوم، مع الحديث عن عودة دور سوريا إلى المنطقة، كيف ستكون العلاقة بين الأسد وبري؟ وهل سيصلح العطار ما أفسده الدهر؟

في هذا السياق، كشف مصدر لموقع “LebanonOn” أن هناك غضب شديد من القيادة السورية والرئيس بشار الأسد على الرئيس نبيه بري. وقال المصدر: “هذا الغضب ليس فقط بسبب قضية هانيبعل القذافي انما بسبب عدم إظهار موقف واضح من الرئيس بري حول كل ما يحصل في سوريا وكأن بري كان يراهن على شيء آخر”.

وأضاف المصدر: “محاولات كثيرة بُذلت، نواب ووزراء حركة أمل طلبوا زيارة إلى سوريا لمقابلة بشار الأسد، إلا أن الأخيرأغلق الباب على أصابع “أمل”، ولم يستجب الأسد لطلب الزيارة”. وأكد المصدر أن ذلك كان بعيداً عن الإعلام.

وعما إذا حاول الحزب الدخول على خط المصالحة بين بري والأسد، قال المصدر إن: “السيد لا يريد ولم يرغب يوماً أن يدخل على خط المصالحة بين الرئيس بشار الأسد والرئيس نبيه بري، وهذا الخلاف لن يؤثر على علاقة الحزب مع سوريا، فهذه العلاقة أكبر بكثير من أن تتأثر بأي شيء، فالفريقان قطعوا مسافة كبيرة جداً ليس فيها رجوع”.

الأسد لبري: هانيبعل أولاً!

بعد محاولات عديدة سابقة للأسد مع بري لمحاولة إنهاء قضية القذافي التي باءت بالفشل، زادت هذه القضية من حدية الموقف السوري من بري، وفي هذا السياق، قال المصدر إن موضوع هانيبعل قضية بحالها، وكأن الأسد يقول: “قبل عودة هانيبعل القذافي لسنا مستعدين لسماع أي كلمة من بري”، وهذا الموضوع قد سرب عمداً لايصال رسالة معينة للمعنيين.

وعن عودة دور سوريا إلى المنطقة، قالت مصادر “LebanonOn” إن هذا التعاظم قائم، ولكن السؤال: “هل ستقبل سوريا بالدخول من جديد في الوحول اللبنانية”؟ مشيراً إلى “أن هناك دول كثيرة ترغب بأن يكون لسوريا دور في لبنان”، مؤكدا أنه سيكون لها تأثير كبير لما سيأتي على لبنان وهذا المنطق الطبيعي للأمور”.

أما في ملف النازحين، شبه المصدر ما ينتظرنا “بمسلسل النار بالنار” قائلاً: من ليس لديه فكرة عما ينتظرنا، فليشاهد مسلسل “النار بالنار”، حينها لم نعد نميز بين النازحين السوريين واللبنانيين في الاشتباك اللبناني، مؤكداً أنه إذا لم يكن هناك تفاهم مع سوريا، لا يوجد حل لهذا الملف”.

وأضاف: “الكل يريد لهؤلاء أن يندمجوا في المجتمع اللبناني، فالدور السوري اليوم مطلوب أكثر من أي وقت مضى لايجاد الحلول السياسية وبخاصة في ملف النازحين”.

المواقف الدولية، بحسب مصدر “LebanonOn” “كانت تراهن على سقوط سوريا، وحده الرئيس السابق ميشال عون من قال أن سوريا ستعود وتنتصر”.
فالبعض ينتظر ما قد يحمله هذا الانتصار من ايجابية على الملف الرئاسي بعد أكثر من 5 أشهر من الفراغ، فيما يتخوف آخرون من عودة ملف القذافي إلى الواجهة ما قد يعرقل العلاقة مجدداً مع سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى