أبرز الأخباربأقلامهم

موقوف سوري يشرب كأساً مع ملازم وعناصره في سجن الامن العام !!

Almarsadonline

ألمحامي لوسيان عون – كاتب ومحلل سياسي

تفوح روائح فضائح هروب المساجين من السجون تكراراً، ولم تتعظ الاجهزة الامنية لجهة ضبط هذا التسيب داخل القضبان فيتنامى داخل الثكنات العسكرية والسجون الفساد والرشوة والخيانة والاخلال بالواجبات العسكرية.
وخلال اشهر قليلة تعددت احداث الهرب من السجون، من مخفر غبالة في كسروان الى هرب الرشيد واعوانه من مقر أمن الدولة الى فرار العديد من الموقوفين من مقرات امن الدولة والامن العام وتواطؤ الضباط والعناصر الى أن فاحت روائح فضيحة اليوم

ما كشفه موقع “ليبانون ديبايت” اليوم يرتقي الى الكارثة، حيث اقدم الموقوف السوري الفار من سجن ساعة العبد التابع للمديرية العامة للأمن العام، ويدعى فايز العبد، والذي أوقف في شهر تموز من العام الماضي في مطار بيروت الدولي قادماً من تركيا، بعد ورود إسمه في محاضر اعترافات قدّمها تاجر مخدرات سوري الجنسية أوقف في بيروت عام 2017 على خلفية محاولة تهريب مواد مخدّرة إلى تركيا، وبعد نجاح شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من ضبطتها، ما لبث أن أخلي سبيله بعد حوالي 6 أشهر على الحادثة، فقد فر الموقوف “العبد” من سجنه مساء الجمعة في 10 أيار 2024 إلى سوريا، ومنها نحو الأراضي التركية، ولم تُكتشف عملية الفرار إلاّ بعد أيام من حدوثها، فيما تحدثت معلومات أخرى عن احتمال مغادرته باتجاه تركيا عبر مطار بيروت الدولي بجواز سفر مزوّر!
وحتى الساعة لم يكتشف كيف فر ومع من ومن سهل فراره وعبر أي معبر.
ويجري الحديث عن أن حادثة الفرار جاءت نتيجة تمكّن الموقوف من وضع “مواد منوّمة” في كأس شربه مع ضابط برتبة ملازم أول من حامية المبنى التابع للامن العام ، وقد تمكّن من سلب الضابط مفتاح سيارة عسكرية، إستقلها الموقوف وغادر المبنى المحتجز فيه والذي يحظى عادة بحماية أمنية هشّة بحسب موقع “ليبانون ديبايت” ،ومع اكتشاف حالة الفرار، حاول الضباط المسؤولون في السجن تغطية الحادثة عبر إخفاء معالمها ومحاولة التواصل مع الفار من دون جدوى.
إنها جمهورية الموز ،جهمورية الفلتان الامني ،جمهورية لا تشبه باقي الجمهوريات، وهي تشبه كل شيء الا جمهورية ” ذاك الامن الممسوك” التي يتباهى به وزير الداخلية،
لقد ذكرني معاليه بمقولة حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامه بان “الليرة متينة والاقتصاد متين” فكان نذير شؤم حيث افلست الدولة وانهارت ،ولربما بنظر اهل LALA LAND الامن الممسوك حتى الساعة والليرة بخير والاقتصاد ما زال متيناً!!!!!
أي وطن تحكمون ايها السادة، وعن اي امن ممسوك تتكلمون، واي اجهزة تترأسون؟
انتم في وادٍ، والشعب في وادٍ آخر….
فهل من الممكن إعلامنا أي شعب تحكمون؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى