أخبار محلية

“الصراع الذي أحرق رئيسي”: صحافي بارز يتحدث عن “زلزال اسرائيلي” في طهران… هجوم عسكري على معراب؟

رأى الصحافي والكاتب السياسي نجم الهاشم أن “ظروف مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي تثير التساؤلات وتطرح ثلاث فرضيات، قد تكون فعلاً حادثة مقتله قضاء وقدر، كما قد تكون محاولة إغتيال إسرائيلية، أو حتى مسألة صراع داخلي على السلطة”.

وفي مقابلة عبر “سبوت شوت” ضمن برنامج “وجهة نظر” قال الهاشم: “التقرير الجنائي الذي صدر اليوم لا يرقى إلى مستوى التحقيق في مقتل رئيس الجمهورية، ويطرح تساؤلات عدة ويعزز الشكوك، وفي حال كانت إسرائيل مَن أقدم على إغتيال الرئيس الإيراني، وأنا أشك في ذلك، لن تجرؤ إيران على الإفصاح عن الأمر، وأنا أعتقد أن نظرية الصراع على السلطة هي الأقرب إلى الواقع “.

ولفت إلى أن “التصعيد على الجبهة لا علاقة له بمقتل الرئيس الإيراني، والتصعيد مستمر في إنتظار ما ستقوم به إسرائيل في رفح، ما يشكل تحديًا جدّيًا لحزب الله، فإن كانت عملية رفح ستقضي على ما تبقى من مقاومة في غزة، هل سينتظر الحزب حتى النهاية؟ هل سينتظر حتى تصبح حربه في الجنوب من دون أفق؟ وماذا سيفعل بعد ذلك؟”.

وأضاف، “هل سينتظر حزب الله إسرائيل كي تستدير نحونا بعد الإنتهاء من رفح؟ أم سبادرها بحرب شاملة؟ لا أعتقد أن حزب الله يملك حتى الإجابة على ذلك”.

وإعتبر أن “قدرة حماس على تحريك بعض المجموعات في شمال غزة لا تعني أنها لا تزال تملك القدرة الفعلية على المقاومة خصوصًا أن رفح ساقطة عسكريًا وإلاً لماذا المطالبة بوقف العمليات، في عملياتها الأخيرة على رفح تحاول إسرائيل تجنب سقوط الكثير من المدنيين، وما يحصل منذ بضعة أشهر هو محاولة نقل المدنيين من المدينة إلى الشاطئ”.

وأشار إلى أن “على السيد حسن نصرالله أن يدرك أن المعركة أكبر بكثير من قدرات حزب الله طالما تقف الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل وتدعمها، غير أن ذلك لا يمنع أن أميركا تفضل الحل السياسي وتحاول خلق تسوية مع إيران لتحاشي الحرب في الجنوب، ولكن إن لم تنجح التسوية لن تستطيع ثني إسرائيل عن خيار الحرب، والمساران يسيران معًا تفاوض الولايات المتحدة إيران لأجل عدم توسيع الحرب، وقد إلتزمت إيران بذلك، وتمارس في الوقت نفسه ضغوطات على إسرائيل لضبط الحرب، كما تقوم وعلى مستوىً ثالث بالعمل مع السعودية لأجل التطبيع وتكريس حل الدولتين”.

وتابع “الأكيد هو أنه إن لم تحصل نتائج على المستوى السياسي، ستكون الحرب هي البديل ويمكن لإسرائيل أن تحسم في لبنان رغم التكلفة العالية التي ستتكبدها، وحرب الجنوب لم تتعدَ كونها حرب مواقع وهناك معارضة سياسية كبيرة لها، وحزب الله غير قادر على فرض مفاعيلها على الداخل اللبناني قبل إنتهائها، والمطلوب منه تنازلات في الجنوب”.

وختم الهاشم بالقول “النظام السوري يرفض إعادة مواطنيه بعد أن طردهم خلال الحرب، فكيف يمكن للدولة اللبنانية ان تفرض عليه ذلك؟ والمخيمات الآمنة على الحدود اللبنانية السورية تحتاج إلى قرار دولي، وكل ما تستطيعه الدولة اللبنانية حاليًا هو الحد من مخاطر النزوح خصوصًا غير الشرعي منه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى