أبرز الأخبار

تمّ تحديثها عام 2024.. معلومات لا تعرفها عن “طائرة رئيس إيران” الأميركية

Almarsadonline

بعد لقاء مع نظيره الأذري إلهام علييف في محافظة أذربيجان الشرقية، استقل رئيس إيران إبراهيم رئيسي، أمس الأحد، طائرته الهليكوبتر أميركية الصنع من طراز بيل-212 لكنها سقطت في منطقة جبلية.

فرق الإنقاذ التابعة للهلال الأحمر الإيراني وصل عددها إلى 65 فرقة سعت للوصول إلى الطائرة، لكن ما تبين في النهاية أن رئيسي ومن معه لاسيما وزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان، قد لقوا حتفهم جراء الحادثة.

الطقس السيئ، وتقادم الطائرة الأميركية ووعورة المنطقة التي سقطت فيها طائرة رئيسي، كلها أسباب محتملة للحادث، لكن ثمة عامل آخر يزيد من تعقيد الأمر وهو العقوبات المفروضة على إيران منذ العام 1979.

تتضمن العقوبات الناتجة عن برنامجها النووي، حرمانها من قطع غيار الطائرات، ما يجعل ذلك أحد العوامل المساعدة المحتملة لسقوط طائرة الرئيس إبراهيم رئيسي، لا سيما مع تهالك أسطول الطيران المدني الإيراني.. فماذا نعرف عن هذه العوامل؟ وما هي التطويرات التي أدخلتها إيران على طائرة رئيسها؟

طائرة أميركية تقل إبراهيم رئيسي
الطائرة التي أقلت رئيسي من طراز بيل-212 أميركية الصنع، ويعرف عنها أنها كانت تنتج في الفترة بين 1968 و 1998 بحسب موقع “AVbuyer” المعني ببيع وشراء الطائرات.

ووفقاً لموقع شركة “Global helicopter service”، فإن مواصفات هذه الطائرة هي على النحو التالي:

– عدد المحركات : 2
– السعة: 9 أشخاص إضافة إلى شخصين من طاقم التشغيل
– الوزن أثناء الرحلة: 5 أطنان تقريبا
– السرعة: 240 كيلومترا في الساعة
– صناعة الولايات المتحدة الأميركية

طائرات تهلكها العقوبات

تفرض على إيران عقوبات ترتبط بالجوانب العملياتية للطيران من قبل الولايات المتحدة وأوروبا منذ أزمة الرهائن عام 1979، لكن العقوبات اتخذت شكلاً منتظماً عام 2007.

واستهدفت العقوبات بشكل أساسي عمليات شراء إيران لأي طائرة تحتوي على أكثر من 10% من القطع أميركية الصنع، وخلال العام 2019 كانت شركات الطيران الإيرانية المدنيّة تشغّل 156 طائرة مملوكة أو مستأجرة، من أسطول مجموعه يناهز 300 طائرة بحسب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى.

وفي العام 2023؛ كان لدى إيران 180 طائرة، في حين أنها تحتاج إلى 370 طائرة أخرى لحل أزمتها بحسب محمد محمدي بخش رئيس منظمة الطيران المدني الإيراني بحسب تلفزيون إيران انترناشيونال المعارض ومقره لندن.

أما الطائرات من طراز بيل-212، مثل التي استقلها الرئيس الإيراني، فأعلن الجيش تطويرها يوم 4 آذار 2024 للأغراض العسكرية البحرية، وزودها بأجهزة سونار للملاحة الصوتية وتحديد المدى، بهدف كشف الغواصات، وأيضاً لمواجهة السفن على السطح، بحسب وكالة مهر. (بلينكس – blinx)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى