أخبار محلية

من هم جواسيس “حزب الله” داخل إسرائيل؟

لا تستبعدُ المصادر حصول عمليات “تجنيد” يقوم بها “حزب الله” داخل الجيش الإسرائيلي، وهو الأمرُ الذي تم الحديث عنه سابقاً وخلال سنوات طويلة، ولكن من دون وجود أي أدلة مُثبتة بشأنه.
ولكن، ما الذي يمنع هذا الأمر؟ تُجيب المصادر هنا قائلة إن أيّ حرب استخباراتية تحتاجُ إلى عمليات تجنيد، واعتماد الحزب على جمع معلوماته لا يمكن أن يحصل من دون وجود عناصر فاعلة ميدانياً في الداخل الإسرائيليّ.
تقول المصادر إنه مثلما لـ”حركة حماس” جواسيس في الداخل الإسرائيلي، هناك أيضاً جواسيس لـ”حزب الله”، في حين أنّ الاعتماد على المعلومات المُستقاة من هؤلاء تخضع للتحليل الضمني، حتى أن التواصل مع المخبرين داخل إسرائيل، لا يكون إلا عبر عناصر عادية وغير قيادية وطبعاً عبر أسماء وهمية في بعض الأحيان.
في خلاصة القول، يمكن تثبيت أن الحرب الأمنية بين إسرائيل و “حزب الله” باتت تأخذُ مجدها بشكلٍ كبير من خلال التقنيات والوسائل، في حين أن تلك المعركة تحتاجُ إلى أموالٍ طائلة أيضاً.. فهل سيتمكن الحزب من وقف الخروقات وتحديداً بعد انتهاء الحرب؟ وهل ستكون هناك ورشة داخلية حقيقية بعد كل ما حصل؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى