أخبار محلية

إطلاق نار وظهور مسلّح … وسط بيروت يغلي!

لم تمر نهاية الأسبوع على سلام في  بيروت مع حادثة أقلقت منطقة الصيفي وأنذرت بوجود نوايا لدى البعض لتفجير نزاع أهلي يمكن أن يورط اللبنانيين بحرب أهلية ثانية في حال انخفضت نسبة الوعي لدى المعنيين بالحادث.

فقد أقدم مجهولون مساء أمس الأحد على إطلاق النار في الهواء أمام بيت الكتائب في الصيفي وفروا إلى جهة مجهولة، هذا الحادث شغل الرأي العام اللبناني حول أسبابه وأهدافه.

وتوضح مصادر الكتائب لـ “ليبانون ديبايت”, أن الحادث الذي وقع عند الساعة السابعة وعشر دقائق مساء أمس, جاء بفارق عشر دقائق عن دخول أكثر من 20 شاباً من أعضاء الحزب إلى داخل المقر، ممّا يشي بأن من أقدم على إطلاق النار كان يعلم بهذا التوقيت وبالتالي كان يراقب الحركة في المقر، وهو ما دفع شباب بيت الكائب للخورج بسلاحهم إلى الشارع إلا أنهم لم يطلقوا النار بل خرجوا مسلحين احتياطاً لما يمكن أن يصطدموا به في الخارج.

ولاحقا تقاطر شباب الكتائب من مختلف المناطق المحيطة إلى البيت المركزي، مستنكرين ما حصل ومؤكدين أنهم لن يخافوا من رسائل مشبوهة كهذه.

وإذ أكد أن إطلاق النار قبل المقر وبعده في الهواء جاء كرسالة لإسكات الكتائب، لا سيّما أن هناك إطلالتين كانتا لرئيس الحزب سامي الجميل هذا الأسبوع، متسائلة إذا كان الهدف إسكات الحزب.

وتنفي المصادر وجود مستجدات في التحقيق إلا أنها تؤكد أن نوع ورقم السيارة قد سُلّمت إلى القوى الأمنية التي باشرت تحقيقاتها وبالطبع تفقّدت كاميرات المراقبة في المنطقة لمتابعة كافة ملابسات الحادثة.

أما عن الجهة التي يمكن أن تكون وراء الحادثة, فلا تستبعد المصادر أن يكون حزب الله أو من يدور في فلكه وراءها نظراً للإنتقادات الدائمة من حزب الكتائب لما يقوم به الحزب في الداخل وعند الحدود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى