أخبار محلية

وصول السنوار إلى الضاحية هو أمر مستحيل

في خلاصة تقرير الصحيفة الأميركية «أنّ مسؤولاً غربياً كبيراً مطلعاً على مفاوضات وقف إطلاق النار قال إنّ السنوار أقل استعداداً للتنازل عن الأرض للمفاوضين الإسرائيليين، ويرجع ذلك جزئياً إلى أنه يعلم أنه من المحتمل أن يقتل سواء انتهت الحرب أم لا. كما من المرجح أن تلاحق إسرائيل السنوار لبقية حياته».

وسط غموض لا مثيل له، يقول موقع «إيران إنترناشيونال» الالكتروني المعارض للحكم في ايران «إنّ «حزب الله» يمهد لانتقال قيادات «حماس» إلى لبنان، بعد تخلي تركيا وقطر عنهم». من دون الحاجة إلى معرفة موقف «الحزب» من موضوع استقرار قيادات «حماس» في لبنان، أتى اغتيال القائد البارز في «حماس» صالح العاروري على يد إسرائيل في مطلع العام الجاري في الضاحية الجنوبية لبيروت اثباتاً قاطعاً على أنّ مناطق نفوذ «الحزب» هي ملاذ لـ»حماس» وسواها من حركات «الممانعة» المتحالفة مع ايران.

لو سلمنا جدلاً أنّ وصول السنوار إلى الضاحية هو أمر مستحيل، إلّا أنّ الممكن الذي صار واقعاً في لبنان، هو أنّ «حماس» أصبحت في هذا البلد تمارس فيه ما سبق أن مارسته «فتح» بزعامة ياسر عرفات، قبل أن ينتقل نفوذ الأخير في لبنان إلى مستوى بلغه السنوار في غزة. ما يرمز اليه زعيم «حماس» في غزة هو الآن متحقق في الضاحية وسائر محميات «الحزب» في لبنان.

 

نداء الوطن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى