أخبار محلية

“تسوية حاسمة”… بإنتظار تبدّل موقف حزب الله!

يعقد سفراء اللجنة الخماسية إجتماعًا تقييميًا غدًا في السفارة الأميركية في عوكر، للتباحث في الملف الرئاسي وللإطلاع على نتائج الجهود المبذولة في هذا الإتجاه.

في هذا الإطار، يعتبر الصحافي والكاتب السياسي علي حمادة في حديث لـ”ليبانون ديبايت”، أن “إجتماع سفراء اللجنة الخماسية في عوكر هو إجتماع دوري وروتيني، لا سيما أنه من الطبيعي أن يجتمع السفراء في إحدى السفارات وبالتالي ليس هناك من أي جديد حتى إذا كان اللقاء في عوكر”.
ويُشير إلى أن “سفراء الخماسية يتحركون في إطار واضح وهوإبقاء الملف الرئاسي مفتوحًا لحث المسؤولين اللبنانيين والقوى السياسية على إنهاء حالة الفراغ التي أصبحت مؤذية جدًا للبلاد، مع إستمرار الأطراف الداخلية في تعطيل الإنتخابات الرئاسية”.

ويقول حمادة: “ليس هناك من جديد تحت شمس الخماسية، وعمليًا السفراء مكلّفون ضمن إطار مهامهم في لبنان بإستمرار الإتصالات وتكرار إيصال الموقف الدولي الذي يدعو لإنهاء هذه الحالة الشاذة دستوريًا في لبنان”.

ويلفت إلى أنه “ليس بالضرورة أن يرتبط الملف الرئاسي بحرب غزة لأن الفراغ الرئاسي بدأ قبل غزة، وثمة من يقول بأنه عندما تنتهي الحرب في غزة سيصبح بإمكاننا إنتخاب رئيس وهذا قد لا يكون صحيحًا، لأن الخلاف الأساسي في هذا الملف هو أن حزب الله لديه مرشح يريد إيصاله إلى بعبدا مهما كلّف الأمر وبأي طريقة ولا يقبل بديلًا عن مرشحه، في المقابل هناك قوى معارضة ترفض رفضًا حاسمًا خيار حزب الله، لذلك سيبقى الوضع على ما هو عليه إلى أن يتغيّر موقف حزب الله وينتقل إلى مرحلة القبول بالبحث في أسماء ثالثة والذهاب نحو تسوية متوازنة على مستوى الرئاسة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى