أبرز الأخبار

كارثة صحية تهدد لبنان :تفشي عشرات الإصابات بالفيروس الكبدي والكوليرا والجرب في هذه المنطقة اللبنانية!

 

Almarsadonline

تفشىت عشرات الإصابات بالفيروس الكبدي والكوليرا والجرب في صفوف النازحين السوريين في مخيم عرسال في البقاع، وينتشر الخوف من مغبة انتشار هذه الأمراض في المناطق اللبنانية لكون سكان المخيمات يتنقلون يومياً بينها وبين مختلف المناطق للعمل والتسوق وهذه الامراض التي تصيبهم تنتقل بالعدوى!

انها كارثة بيئية صحية محتمة، تهدد عاصمة النزوح السوري في بلدة عرسال في البقاع الشمالي،
اعراض اسهال وارتفاع في درجات الحرارة، حالات تقيؤ وتجفاف، نقلت إلى مستوصفات البلدة المتواضعة، بسبب فيضانات الحفر الصحية وتراجع عمليات الشفط والنقص في توزيع كميات الاستخدام المنزلي والاستحمام من قبل “اليونيسيف” وشركائها.

وقد تسببت فيضانات حفر الصرف الصحي المكشوفة في مخيمات بلدة عرسال المنتشرة حوالى ووسط البلدة، إلى تسرب المياه الآسنة في معظم خيم النزوح، كما تسببت المياه الأسنة ومجاري الصرف الصحي المتدفقة من الحفر الصحية، بحالات امراض خطيرة ومعدية بدأت تتنتقل من مخيم الى آخر، بما يشكل تهديدا لمئة وخمسين مخيما، نتيجة افتقار هذه المخيمات للعناية والاهتمام، وتوقف عمليات شفط الحفر الصحية وتأمين المياه، نتيجة قرار اليونسيف بالشفط والتقنيين للكميات المخصصه من المياه لكل فرد.

وفق تقارير طبية رسمية، مع الخشية من انتقال وانتشار العدوى.
وأمام هذه الحالات منع المشرف على المخيم تعبئة المياه للنازحين المحتاجين، لأن مياه الصرف الصحي تسربت من الحفر إلى أراضي الجيران، وباتت مصدر تهديد وقلق للجميع.
وفي مخيم أنصار البنيان 0.18، لم يبق أمام تحرك المياه سوى أربعة سنتيمترات كي تتدفق وتتحرك المياه من حفرة الصرف الصحي من خيمة محمد مكية، لتغمر غرفة زوجته المقعدة لتنتشر بعدها في أرجاء المخيم.
أما في المخيم كود 144مع كود 67، حيث تتسرب المياه بين الخيم على الجيران، يعيش الأهالي النزاعات، ناهيك عن خشية من انتقال العدوى وتفشي الأوبئة، فيما قاطنو هذا المخيم يمنعون تعبئة المياه للمحتاجين من السكان مهما كانت الأسباب بسبب طوفان الحفر الصحية، ولأن العواقب غير محمودة.
إمام بلدة عرسال يُناشد
وفي هذا المجال، ناشد إمام بلدة عرسال الشيخ احمد عز الدين “وزيري الصحة فراس الابيض والبيئة ناصر ياسين والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين وهيئات المجتمع المدني، بالتدخل من أجل إعادة مسألة شفط الحفر الصحية وتقنين المياه إلى ما كانت عليه، لأن المشكلة تزداد وتتفاقم بالأمراض، وهناك عدد من الاصابات بالفيروس الكبدي والكوليرا، وخشية من إصابات جديدة وانتشار سريع للمرض مع كل ساعة تمضي”.
اضاف: “عشر إصابات وبائية ظهرت في مخيم واحد، وهناك حالات جرب في مخيم آخر، واكثر ما نخشاه هو انتقال العدوى إلى سكان البلدة في حال بقيت الحالة على ما هي عليه، لأن فيضان الحفر الصحية أصبح يشكل خطراً على الأهالي قبل النازحين من سكان خيم المخيمات. وطالب الشيخ عز الدين وزارة الصحة بإرسال فرق طبية لمعالجة المصابين قبل انتشار العدوى بين السكان”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى