أبرز الأخبار

جريمة تفضح مخالفات بعض الفنادق!

 

كتب المحامي لوسيان عون

من جريمة الى جرائم أخرى ومخالفات وفضائح بالجملة.
جريمة قتل واغتصاب زينب معتوق هزت لبنان من أقصاها الى أقصاه، لكنها فتحت ملفاً آخر لا يقل خطورة عن الجريمة نفسها، وهو ملف الفنادق المخالفة للقوانين والانظمة.
فما ان عرضت محطة mtv تقريراً حول الجريمة في نشرتها الاخبارية المسائية في ٥ ايار الجاري حتى صدم المشاهدون لهول ما تضمنه التقرير من وضع ذاك الفندق حيث بدى أنه يفتقر الى ادنى مقومات السلامة والنظافة والامن.
فمكان حصول الجريمة وفق ما عرضه التقرير هو مستودع صغير في الطابق السفلي من الفندق حيث ظهرت الاوساخ بداخله وزجاجات من المياه والفراش المكدسة، وقد أقر احد المتكلمين في التقرير من المسؤولين عن الفندق ان في هذا المكان وقعت الجريمة وظهرت عينات من دماء الضحية وبداخله يتم تسخين واعداد القهوة!!!!
اما الكاميرات فهي لم تكن عاملة في حينها واكبر دليل على ذلك ابقاء تهمة القتل على العامل السوري في دائرة الشك ،ولو كانت تعمل لحسم الأمر ونشرت صور للجاني في حينه،
أما الامن فحدث ولا حرج حيث يغيب كلياً عن الفندق، فكيف بعامل سوري مطلوب للعدالة منذ العام ٢٠٢٠ بتهم التعرض للاداب العامة ونشر كاميرات في الفندق لتصوير النساء داخل المراحيض والغرف يتردد الى الفندق على الدوام دون ان تربطه به اية علاقة تعاقدية؟
انه واقع اليم يطعن السياحة في خاصرتها، فبهذه المشاهد والبراهين بالصوت والصورة والوقائع الدموية كيف نطمئن السائح على ابواب موسم الاصطياف والسياحة ان فنادقنا آمنة ونظيفة حتى تلك المنتشرة في كراكاس في قلب بيروت؟
نتوجه بالفيديو الذي تصدّر نشرة ال mtv المسائية يوم امس في ٥ ايار ٢٠٢٤ لسعادة نقيب الفنادق بيار الأشقر ولمعالي وزير السياحة تحديداً لنسأل : هل يرضوا بهذه الصور والمشاهد الدموية والملوثة التي تعكس وضع بعض فنادق العاصمة وسواها على ابواب الصيف المقبل؟
( في الصورة مستودع فندق universal حيث ارتكب الجاني جريمته)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى