أخبار محلية

جعجع اصيب بأنتكاسة…هذا ما طلبته منه السفيرة الاميركية

في حادثة مقتل باسكال سليمان، رسم “الحكيم” لقيادة مشروع على ظهر ضحية، وإلى تحويل المنطقة الممتدة من ساحل جبيل وصولاً للجرد الأعلى وما يقع في محيطهما، منطقة عمليات خاصة تستعرض “القوات” قدراتها فيها، وتأتي استكمالاً لجدار دشّن في نفق نهر الكلب عام 2019. ما لم يسعف جعجع إختلاف قراءته عن تلك الأميركية.

على ما يظهر لا يريد الأميركيون لجبيل أن تكون مسرحاً لتصريف أي أدوار ذات بعد أمني،

سرعة تحرك السفيرة الأميركية على خلفية حادثة مقتل سليمان لـ”ضبط جعجع”. طلبت منه الهدوء وإخراج “جماعته” من الشارع واحترام تحقيقات الجيش وعدم التعرض لها. في المقابل، تحرك الجيش على الأرض طالباً من جعجع الشيء ذاته. وبنفس واضح، فهم الحكيم أن الأولوية أميركياً تعود للجيش، وأن اليرزة مطلوب منها “اللمّ” وهي المؤهلة للقطف، فقرر الإنسحاب بحد أدنى من الخسائر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى