أبرز الأخبار

سياسي يفضح مسؤول لبناني كبير يموّل “جمعية الصهاينة”.. تهديد علني لنواب سنة: ستدفعون الثمن!

أكد رئيس التيار العربي شاكر البرجاوي أن “كتيبة الشهيد “أبو طه” تقوم بواجبها المقاوم وقد اشركها حزب الله، الذي يدير المعركة، كما أشرك المخيمات الفلسطينية معه بالمواجهة، مما سمح له بتلافي مشاكل داخلية”.

وفي مقابلة عبر “سبوت ِشوت” ضمن برنامج “وجهة نظر” قال البرجاوي: “نحن ندين إطلاق النار في عكار، ولكن هذه عادة سيئة موجودة داخل المجتمع اللبناني، ومَن من اللبنانيين لا يملك سلاحًا في منزله؟”.

وإنتقد النواب السنة الذين لا يؤيدون عمل المقاومة والذين شاركوا في لقاء معراب “منهم النائب وضاح الصادق صاحب الأصول الفلسطينية الذي يعمل ضد أهله في غزة، وهو لا يمثل الساحة السنية، كذلك النائب فؤاد مخزومي الطامح لرئاسة الحكومة ولا زال يؤمن بالمارونية السياسية، وهو يتبرع في أميركا للجمعيات الصهيونية”.

وتابع، “أما رئيس حزب القوات اللبنانية فهو ملك الخيارات الخاطئة، راهن على السوريين في البدء ثم عاد يحرض ضدهم، وأنا أحيي النائب السابق فارس سعيد على موقفه الوطني”.

وأضاف “نحن حريصون على بناء وطن وعلى الطائفة السنية، والقوة هي للمقاومين وعلى البقية إلتزام المنازل وأقول لهم “إنضبوا” وإياكم والفتنة لأنكم ستدفعون ثمنها بالشخصي وسنعاملكم كالإسرائيلي”.

وأردف “نعم نحن نملك السلاح ولكن لخدمة المقاومة وللدفاع عن لبنان، ونحن مع الجيش اللبناني حالما يصبح قادرًا على المواجهة، ولكن ممنوع عليه حتى الآن أن يتسلح كما يجب وبأسلحة متطورة أو أن يواجه”.

ولفت إلى أن “موضوع الإستيطان يشكل مسألة وجودية بالنسبة إلى إسرائيل ويعوض أزمة التكاثر داخل المجتمع الإسرائيلي، وهذه ازمة تواجهها حكومة بنيامين نتنياهو التي أخلت حتى الآن بجميع الوعود التي قطعتها على نفسها”.
ورأى أن “العدو الإسرائيلي غير قادر على إجتياح لبنان، هو قادر على التدمير فقط وغير قادر على الدخول، ونحن قد لا نقضي حاليًا على إسرائيل ولكن عملية 7 أوكتوبر شكلت نقطة تحول هامة لن تكون المنطقة بعدها كما كانت قبلها”.

وأشار إلى أن “نتنياهو لا يملك إلا خيار التسوية لأن جيشه، كما الموساد، غير قادر على متابعة الحرب، وبالتالي إنتصرت المقاومة ما سيؤسس إلى جولات قادمة من المواجهات، خصوصًا بعد القصف الإيراني لإسرائيل، حيث إختلفت الأمور إذ شكل هذا القصف رسالة واضحة إلى العالم كي يعيد حساباته”.

وختم البرجاوي بالتأكيد على أن “المعركة مفتوحة وهذه الحرب هي جولة من جولات المواجهة المستمرة حتى تحرير كامل فلسطين، ولن تستمر الحماية الخارجية لإسرائيل إلى الأبد والتاريخ خير شاهد على زوال الإمبراطوريات الكبرى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى