أخبار دوليةأخبار محلية

مسؤولاً أمنياً كبيراً مقرباً من الأسد عميل لاسرائيل

كشفت مصادر إيرانية مطلعة لـ”عربي بوست”، عن تفاصيل جديدة متعلقة بالضربة الإسرائيلية على المبنى القنصلي التابع للسفارة الإيرانية في دمشق مرتبطة بـ”جواسيس النظام السوري”

قالت إن تحقيقات الحرس الثوري توصلت إلى أن “مسؤولاً أمنياً كبيراً مقرباً من الأسد، سرّب موعد اجتماع زاهدي في المبنى القنصلي، لكن الحكومة السورية رفضت الاتهامات، وقالت إن الاختراق من الإيرانيين أنفسهم”.

وسبق أن كشفت مصادر إيرانية بتقرير سابق لـ”عربي بوست”، عن أن نتائج تحقيقات قام بها الحرس الثوري، توصلت إلى وجود “اختراق أمني إسرائيلي للنظام السوري، أفضى إلى الاغتيالات التي طالت القادة الإيرانيين في سوريا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى